الاربعين: وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام - الصمياني، حيدر - الصفحة ٨٥ - ٧ـ المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم
شيئاً من أعباء قلبي، تضيف على أحمالها حمل هذا الألم، فديتك لقد أحسنت ضيافتك لنا، ولو لم تكن لي نية قطع ستة فراسخ من السير على الأقدام غداً، لم أعبأ بشيء من الألم والحمى ولم أتفوه بكلمة اعتراض وأنت تعلم مدى قدرتي على التحمل والصبر على الشدائد، ولكن ما الحيلة في الفراسخ الستة التي ينبغي أن أمشيها غداً إضافة إلى تمريض الميرزا حسن، فكّر أنت في أي ظروف أصابتني هذه الحمى؟
وبينما كنت غارقاً في أفكاري تصبب العرق مني فارتحت لذلك واستولى النوم عليّ، وفي الصباح نهضنا وبعد الزيارة شربنا الشاي وودعنا السيد الخطيب الذي غادر إلى سامراء بينما نحن اتجهنا إلى كربلاء وكنت لخفة روحي ونشاطي أحس كأنني لم أكن مصاباً بالحمى»([١١٦]).
٧ـ المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم
شارك السيد المرجع بنفسه في المشي إلى الحسين عليه السلام من النجف إلى كربلاء في زيارة الأربعين وشارك معه جملة من طلابه وتلامذته في هذه المسيرة التي يحييها الملايين من الموالين والمحبين للإمام الحسين عليه السلام من داخل العراق وخارجه وقد نقلت هذه الأخبار على موقع السيد الحكيم في الأنترنيت وأجهزة التلفاز المختلفة إضافة إلى بعض الجرائد والمجلات وذلك في سنة ١٤٣٤ هـ.
[١١٦] سياحة في الشرق للسيد أحمد النجفي القوچاني: ١٨٩ - ١٩٠.