الاربعين: وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٨٤ - تمهيد
١٧ـ أقترح وأرجوا من كل زائر محب للحسين عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام ويرجو قبول زيارته ونيل شفاعته أن لا يترك نساءه تذهب الى زيارة الحسين عليه السلام ألا وهي في أكمل حالات الحجاب والعفة والالتزام بأوامر الشريعة ونواهيها، وأن يكون خروجها بأذن وليها.
١٨ـ أقترح وأرجوا من إخواني وأخواتي الموظفين والموظفات في دوائر الدولة من الأطباء والمهندسين والمدرسين والمعلمين وأجهزة الأمن والشرطة وغيرهم أن لا يتركوا وظائفهم إلا مع الأذن الصريح والواضح من قبل الشخص المسؤول ومن له الأذن الحقيقي في هذا الشأن، وأن لم يؤذن لهم فيمكن أن يكتفوا بالزيارة للحسين عليه السلام عن بُعد، لأن الغاية من المسيرة هو كسب الثواب والتقرب إلى الإمام، وبهذه الطريقة التي ذكرتها نكون قد أرضينا الإمام وفي نفس الوقت قمنا بأداء الواجبات الملقاة على عواتقنا وحصلنا على الثواب الأكبر إن شاء الله تعالى.
١٩ - أقترح وأرجوا من كل زائر أن يجسد في رجوعه إلى أهله ووطنه سواءً كان في البيت أو العمل أو حتى في الشارع أخلاق الحسين عليه السلام وقيمه ومبادئه حتى يشم الناس منه عطر الحسين عليه السلام وطيب كربلاء، فنتحول من حيث نشعر أو لا نشعر إلى داعاة من دعاة الحسين عليه السلام وأنصاره.
هذا آخر ما أحببنا إيراده في هذه الدراسة التي نرجو الله تعالى أن تكون قد أعطت ولو جزءاً بسيطاً من فضل الحسين عليه السلام وزيارة الأربعين علينا إنه نعم المولى ونعم النصير، وقد تم الانتهاء من كتابتها في السادس من شهر جمادى الأولى سنة ١٤٣٥ هـ في مدينة سدني - استراليا.