الاربعين: وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٢٨ - ٣ـ المطالبة بحقوق الطائفة الشيعية في العالم
قال: «وأطلب منكم يا مئة ألف.. أيها الحضور أيها المواطنون الشرفاء... أن تحلفوا بالله العظيم جميعاً، أنكم ستتابعون هذه المسيرة بلا مساومة، كما أنّي أحلف بالله العظيم أن لا أساوم من أجل الرئاسة ولا من أجل ألف رئاسة وأقصد رئاسة المجلس الشيعي، هذه أشياء كلها تحت أقدامكم وأنتم تحلفون أن لا تخضعوا للتشكيك ولا للتضليل لأن التضليل سيتعاظم، حافظوا على وعيكم، واستمروا في مسيرتكم واستمروا في هذا الخط وسأتلوا معكم صيغة اليمين حتى نحلف جميعاً على هذه الصيغة لتكون ميثاق شرف بيننا وبين الوطن ومع الأجيال التالية».
ورفعت الجموع كلها أيديها وطلب من الجميع أن يتوجهوا إلى القبلة ففعلوا ثم قالوا: «نحلف بالله العظيم وبالنبي الكريم وبشرف الإنسانية، نحلف بالله العظيم أن نستمر في طريق مطالب حقوق الطائفة الشيعية، نطالب ونصر ونستمر ونشدد دون خوف أو وجل ولا تراجع ولا مساومة وسنقف مع كل مظلوم ومع كل ضعيف ولا نرجع عن ذلك ولا نضعف ولا نتوانى ونكون في خطى نبينا الذي يقول: «والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن اترك هذا الأمر ما تركته أو أموت دونه»([١٦٤]).
[١٦٤] بعض المقتطفات من كلمة السيد موسى الصدر في مدينة بعلبك بتاريخ ١٧/ ٣/ ١٩٧٤ في لبنان والتي صادفت في يوم الأربعين من صفر/ مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات.