الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٨٥ - رواية واثلة بن الأسقع
أيضاً
أتى في «مجمعِ الزوائدْ»([١٢٠])
حديثُ أصحاب الكسا الأماجدْ
[١٢٠] مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ نور الدين الهيثمي المتوفى سنة ٨٠٧ هـ وترجمته:
هو نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح الهيثمي القاهري الشافعي الحافظ كان أبوه صاحب حانوت بالصحراء فولد له علي في رجب سنة خمس وثلاثين وسبع مائة.
نشأ فقرأ القرآن ثم صحب الزين العراقي وهو بالغ ولم يفارقه سفراً وحضراً حتى مات بحيث حج مع جميع حجاته ورحل معه سائر رحلاته ورفقه في جميع مسموعه بمصر والقاهرة والحرمين وبيت المقدس ودمشق وبعلبك وحلب وحماة وطرابلس وغيرها.
وقد قال فيه الأعلام مقالات تكشف عن مقامه العلمي.
قال الحافظ يوسف بن شاهين: أربعة تعاصروا: السراج ابن الملقن والسراج البلقيني والزين العراقي والنور الهيثمي. أعلمهم بالفقه ومداركه البلقيني وأعلمهم بالحديث ومتونه العراقي وأكثرهم تصنيفاً ابن الملقن وأحفظهم للمتون الهيثمي.
وقال فيه ابن فهد: انه أي (الهيثمي) الإمام الأوحد الزاهد الحافظ ... ولم يخلف بعد مثله.
راجع مجمع الزوائد: ج١، مقدمة الكتاب.
إذا عرفت مقام هذا العلم فاعلم أنه أورد حديث الكساء في كتاب مجمع الزوائد وقد رواه عن شداد بن عمار بعين ما تقدم عن الكشف والبيان لكنه أسقط قوله: وأجلسها بين يديه ثم قال: رواه أحمد وأبو يعلى باختصار. نقلاً عما في الإحقاق: ج٩، ص٤.