الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٨٣ - رواية واثلة بن الأسقع
والثعلبيْ([١١٧]) في
«الكشْفِ والبيانِ»([١١٨])
أو ردَهُ بأفصحِ اللسانِ
[١١٧] أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم المحدث النيسابوري صاحب التفسير الكبير الذي يروي عنه صاحب الكشاف وغيره الحديث المعروف في فضل من مات على حب آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وله «العرائس في قصص الأنبياء وهو لتشيعه أو لقلة تعصبه كثيراً ما ينقل من أخبارنا ولهذا ينقل عنه العلامة المجلسي في البحار توفي سنة ٤٢٧ أو سنة ٤٣٧.
الكنى والالقاب للقمي: ج٢، ص١٣١.
[١١٨] الكشف والبيان: ج٥، ص١٠٩، قال: وأخبرني الحسين بن محمد عن عمر بن الخطاب عن عبد الله بن الفضل قال: أخبرني أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن عبد الله بن أبي عمار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا علياً فشتموه فشتمته فلما قاموا قال لي: أشتمت هذا الرجل؟ قلت: قد رأيت القوم قد شتموه فشتمته معهم.
فقال ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت: توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجلست فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه علي والحسن والحسين كل واحد منهما آخذ بيده حتى دخل فأدنى علياً وفاطمة فأجلسها بين يديه وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه ثم لفّ عليهم ثوبه أو قال كساءه ثم تلا هذه الآية: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا»، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق.