الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٧٤ - حديث الكساء برواية الإمام الرضا وزيد الشهيد عليهما السلام
حديث الكساء برواية الإمام الرضا وزيد الشهيد عليهما السلام
عن
ثامِنِ أئمةِ الهُدَى الرضا([١٠٥])
قد
رُويَ الحديثُ ذا لَنْ يُدْحَضا
ومُسندٌ
عنْ زيدٍ الشهيدِ([١٠٦])
فَلْتَنْتَهِلْ منْ رأيِهِ السديدِ
[١٠٥] باسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه عن علي بن الحسين عليهم السلام عن أم سلمة قال: نزلت هذه الآية في بيتي وفي يومي وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندي فدعا علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وجاء جبرئيل فمدّ عليهم كساءً فدكيا ثم قال:
«اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا».
قال جبرائيل: وأنا منكم يا محمد؟
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وأنت منا يا جبرئيل.
قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله وأنا من أهل بيتك؟وجئت لأدخل معهم فقال كوني مكانك يا أم سلمة إنك إلى خير أنت من أزواج نبي الله.
فقال جبرئيل: إقرأ يا محمد:
«إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا»، في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
بحار الأنوار: ج٣٥، ص٢٠٨.
[١٠٦] قال أبو الجارود: وقال زيد بن علي بن الحسين: ان جهالاً من الناس يزعمون إنما أراد الله بهذه الآية أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد كذبوا وأثموا وأيم الله لو عنى بها أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقال: «ليذهب عنكن الرجس أهل البيت ويطهركن تطهيرا»، ولكان الكلام مؤنثاً كما قال: «واذكرن ما يُتلى في بيوتكن»، «ولا تبرجن»، «ولستن كأحد من النساء».
بحار الأنوار: ج٣٥، ص٢٠٧.