الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٦٢ - حديث الكساء
فأدخُلْ
معِي يا صاحبَ لوائي
بدرَ
الهدى في الأرضِ والسماءِ
وعنْدَ
ذاكَ دخَلَ الأميرُ
تحْتَ
الكِسا ووجهُهُ يُنيرُ
ثمَّ
أتيْتُ نحْوَهُ مُسلّمةْ
يا
أبتي قلتُ لهُ مكلِّمةْ
أتأذنُ
لي أنْ أكونَ معكُمْ
تحْتَ
الكساءِ كي أُتمَّ جمْعكُمْ
قالَ:
عليكُمُ السلامُ يا ابنتي
لكِ
أذِنْتُ فأدخُلي يا بِضْعتي
فعندَها
تحْتَ الكِسا اليماني
دخلتُ
إذْ أبي لَهُ ضمّاني
لمّا
اكتملْنا أخَذَ بدْرُ الهدى
أبي
رسولُ اللهِ أطرافَ الرِّدا
وأومأ
إلى السماءِ داعيا
بكفِّهِ
اليُمنى لربِّ راجيا
فإنّ
هؤلاءِ أهْلُ بيتي
صهريَ
وابنايَ كذاكَ بِنْتي
هُمُ
عليٌّ وحسينٌ وحَسَنْ
وبضعتي
ذاتُ الفؤادِ المُمْتَحَنْ
وخاصَتي
لحمُهُمُ مِنْ لحمي
وحامَتي
دماهُمُ منْ دمِي
وكلُّ
ما يؤلمُهُمْ يؤلمُني
وكلُّ
ما يُحزِنُهُمْ يُحزنُني
وإنّني
حربٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ
وإنّي
سِلْمٌ للذي سالَمَهُمْ
وإنّني
عدوُ مَنْ عاداهُمْ
وإنّني
محبُّ مَنْ والاهُمْ
فإنّهم
منّي كذا منْهُمْ أنا
فهؤلاءِ
عُصْبتي هُمُ المُنى
فاجعلْ
صلاتَكَ عليهِمْ دائمةْ
الحسنينِ
وعليْ وفاطمةْ
وعُمَّنا
بالخيرِ والغفرانِ
والرحمةِ
يا ربِّ والرضوانِ
وعنهُمُ
الرجسَ فيا ربّ اذهِبْ
وبالطهارةِ لهُمْ رَبِّ اوجبْ