الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٤٤ - مصادر أخرى لحديث الكساء
ثمّ
الزمخشريُّ في «الكشافِ»([٢٦٥])
أيضاً روى الشبروايْ في «الإتحافِ»([٢٦٦])
[٢٦٥] الكشاف للزمخشري وهو جار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي المعتزلي أستاذ فن البلاغة صاحب المصنفات المعروفة أساس البلاغة والأنموذج وأطواق الذهب والفائق وأعجب العجب شرح لامية العرب والكشاف عن حقائق التنزيل وهذا الكتاب أشهر مصنفاته وقد اعتنى به الفضلاء وقيل في مدحه:
ان
التفاسير في الدنيا بلا عدد
وليس
فيها لعمري مثل كشاف
ان
كنت تبغي الهدى فالزم قراءته
فالجهل
كالداء والكشاف كالشافي
[٢٦٦] الشبرواي يطلق على جماعة (أحدهم) الشيخ عبد الله القاهري الشافعي شيخ لجامع الأزهر حكي أن في سنة ١١٣٧ انتقلت مشيخة الجامع الأزهر إلى الشافعية فتولاها الشيخ عبد الله الشبراوي في حياة كبار العلماء بعد إذ تمكن وحضر الأشياخ ولم يزل يترقى في الأحوال والأطوار ويفيد ويملي ويدرس حتى صار من أعظم الأعاظم ذا جاه ومنزلة ونفذت كلمته وصار مرجعاً للخاص والعام، له الإتحاف بحب الأشراف في المناقب وشرح الصدر بغزة أهل بدر جمع فيه أسماء الصحابة البدريين وعنوان البيان وبستان الأذهان إلى غير ذلك، توفي سنة ١١٧٢ والشبراوي نسبة إلى شبرى كالكسرى موضع بمصر وفي القاموس شبرى ثلاثة وخمسون موضعاً كلها بمصر.
راجع الكنى الألقاب: ج٢، ص٣٥٢، مطبعة الحيدرية.
وقد روى الشبراوي في الإتحاف حديث الكساء: ص٥، ط مطبعة الحلبي.