الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٠٠ - رواية سعد بن أبي وقاص
وسبطُ
إبنِ الجوزيْ أيضاً ذكرَهْ
في سِفْرِهِ ذاكَ المُسمّى (تذكرةْ)([١٤١])
[١٤١] سبط ابن الجوزي (بعد ٥٨٠ ــ ٦٥٤ هـ) هو يوسف بن قِزُغْلي بن عبد الله التركي العويني الهبيري، شمسن الدين أبو المظفر البغدادي، سبط أبي الفرج ابن الجوزي.
كان حافظاً شهيراً ولد ببغداد سنة نيف وثمانين وخمسمائة ثم رحل إلى الموصل ودمشق سمع من جده وعبد المنعم بن كليب وعبد الله بن أبي المجد الحربي... وسكن دمشق وأفتى ودرس ووعظ حتى انتهت إليه رئاسة الوعظ بالشام وكان مجلسه مكتظّاً بالناس وكان حنبلياً ثم تفقه على جمال الدين محمود الحصيري فصار حنفياً وقيل: بل تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى فاجتذبه إليه ونقله إلى مذهب أبي حنيفة.
حدث عنه: الدمياطي وعبد الحافظ الشروطي والنجم الشقراوي.
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال): ثم إنه ــ أي سبط ابن الجوزي ــ ترفض وله مؤلف في ذلك نسأل الله له العافية.
هنا يعلق صاحب موسوعة طبقات الفقهاء بقوله؛ أقول: لطالما ردد الذهبي في طيات تصانيفه كملة الرفض الترفض ولا يفهم ما المقصود منها فان كتاب المترجم في ذكر فضائل الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ومناقبهم هو لم يأت فيه إلا بما اشتهر ولم يختر إلا ما ثبت كما نصّ على ذلك في بداية كتابه وأكثر عن علماء أهل السنة كأحمد والترمذي...!!
قال ابن كثير في البداية والنهاية: سئل ــ أي سبط بن الجوزي ــ في يوم عاشوراء زمن الملك الناصر صاحب حلب ان يذكر للناس شيئاً من مقتل الحسين فصعد المنبر وجلس طويلاً لا يتكلم ثم وضع المنديل على وجهه وبكى شديداً ثم أنشأ يقول وهو يبكي:
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه
والصور في نشر الخلائق ينفخ
لابد أن ترد القيامة فاطم
وقميصها بدم الحسين ملطخ