ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي - الحسني ، نبيل - الصفحة ١٠٤ - ثالثاً محاولة ابن حجر تمرير استقلاب حديث سد الأبواب
٥ - ولمن كان يقبض المال على رواية الحديث كـ(يعقوب بن إبراهيم)[١٣٤].
٦ - ولمن وصف بالجهالة والضعف كـ(أسباط أبو اليسع البصري)[١٣٥].
٧ - ولمن عرف بالتدليس، وهم لا حصر لهم في جامع البخاري[١٣٦].
[١٣٤] أخرج له البخاري في خمسين موضعاً في صحيحه في شتى الأبواب، ولقد صرح النسائي، والخطيب البغدادي، والحافظ المزي بأن يعقوب بن إبراهيم كان يقبض المال على الأحاديث، قال النسائي في إخراجه لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه».
(كان يعقوب لا يحدث بهذا الحديث إلا بدينار».
أنظر: السنن الكبرى للنسائي: ج١، ص٧٥، من باب: ماء الثلج والبرد؛ الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي: ص١٨٨، تهذيب الكمال للمزي: ج٣١، ص٤٥٨.
[١٣٥] أخرج له البخاري في الصحيح، كتاب البيوع، ج٣، ص٨، وقد نص على جهالته أبو حاتم والمزي، وسليمان بن خلف الباجي.
أنظر: «الجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبي هاشم: ج١، ص٣٣٣؛ تهذيب الكمال للمزي: ج٢، ص٣٥٩، التعديل والتجريح لسليمان بن خلف الباجي: ج١، ص٣٩١.
ونص على ضعفه ابن حجر العسقلاني في التقريب، فقال: أسباط أبو اليسع البصري: يقال اسم أبيه عبد الواحد، ضعيف، له حديث واحد متابعة في البخاري، من التاسعة.
أنظر: «تقريب التهذيب: ج١، ص٧٧».
[١٣٦] أخرج البخاري في الصحيح لأشخاص عرفوا بالتدليس، عدهم البعض بثمانية وستين راويا، وقد أخرج لهم ما يقارب ستة آلاف ومائتين واثنين وسبعين ما بين رواية أو تعليق، وهي نسبة مهولة، تعني ان أكثر من تسعين بالمائة من أحاديثه ورواياته قد نقلها من قبل أناس اشتهروا بالتدليس.
للمزيد من الاطلاع أنظر: تكسير الأصنام بين تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعتيم البخاري للمؤلف؛ فضائل أهل البيت بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين للشيخ وسام البلداوي: ص١٨٧ - ١٨٩.