التعليقة على الفوائد الرضوية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٦ - بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان
صفات البهاء و الكمال و المجد.
و عندي بحمد اللَّه جلّ برهانه على هذا المقصود برهان قويم و طريق مُستقيم ذكرته في شرح التوحيد.
و بما قلنا ظهر جواب باقي سؤالاتك: أي هذا الذي أفدناك هو جواب سؤالاتك الّتي بقيت عند الجواب المُجمل عن سؤالك الأخير، كما ستطّلع عليه إن شاء اللَّه.
شهق شهقة: الشهيق ضد الزفير؛ لأنّ الشهيق رَدُّ النفس كما يفعله الواجد و المُغتمّ، و الزفير إخراج النفس، كذا في «مُجمل اللّغة» [١].
أقول: و ربّما يُستعمل الشهيق في الصوت العالى و كأنّه المُراد هاهنا.
و إذ قد بلغنا هذا المبلغ في شرح الألفاظ فلنأخذ في ذكر الفوائد لحلّ الألغاز و اللَّه المستعان.
ظاهراً، أو معهم سرّاً و معه جهراً، كما ورد عنه عليه السلام [٢] و هذا سرّ كينونيّته صلّى اللَّه عليه و آله نبيّاً و آدم بين الماء و الطين [٣] فإنّ نبوّته دائمة سرمديّة أزليّة أبديّة، كما أنّ نبوّة عينه الثابت على سائر الأعيان أيضاً أزليّة أبديّة.
______________________________
[١] مجمل اللغة ٢: ٥١٤.
[٢] مشارق أنوار اليقين: ٨٥.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب ١: ٢١٤.