التعليقة على الفوائد الرضوية
(١)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٢)
القاضي سعيد
١٠ ص
(٣)
رأي الإمام الخميني قدّس سرّه فيه
١٢ ص
(٤)
الخصائص الفكريّة للقاضي سعيد
١٣ ص
(٥)
مؤلّفاته
١٦ ص
(٦)
كتاب الفوائد الرضويّة
١٨ ص
(٧)
أبرز فقرات الكتاب
١٩ ص
(٨)
الإمام و الفوائد
٢٠ ص
(٩)
النسخ المعتمدة في التحقيق
٢١ ص
(١٠)
منهج التحقيق
٢٢ ص
(١١)
مقدمة المؤلف
٣٦ ص
(١٢)
ذكر الخبر و توضيح ألفاظه
٤٣ ص
(١٣)
بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان
٤٦ ص
(١٤)
الفائدة الاولى تفصيل القول في الجواب عن السؤال الأول
٧٧ ص
(١٥)
معنى الكفر و الإيمان و الجنّة و النيران و الشيطانين
٧٩ ص
(١٦)
الفائدة الثانية في تحقيق الجواب الثاني و كشف حقائقه على الوجه الشافي
٨٣ ص
(١٧)
المبحث الأول ما الواحد المتكثر
٨٥ ص
(١٨)
بيان
٩٣ ص
(١٩)
المبحث الثاني ما المتكثر المتوحّد
٩٧ ص
(٢٠)
إيماض
١٠٠ ص
(٢١)
إيقاظ
١٠١ ص
(٢٢)
تبيان
١٠٥ ص
(٢٣)
تبيين
١١١ ص
(٢٤)
تشييد
١٢٠ ص
(٢٥)
توضيح ما في ألفاظ هذا الخبر من الإبهام و الإشكال
١٢١ ص
(٢٦)
المبحث الثالث ما الموجَد الموجِد
١٢٧ ص
(٢٧)
المبحث الرابع ما الجاري المنجمد
١٣٥ ص
(٢٨)
المبحث الخامس ما الزائد الناقص
١٤٣ ص
(٢٩)
الفائدة الثالثة في تحقيق جواب الإمام عليه السلام عن هذه الأسئلة و انطباق الكلام على الحقائق المذكورة و تخريجها منه من دون تكلّف، و دلالته عليها من غير تعسّف
١٤٧ ص
(٣٠)
المطلب الأوّل معنى قوله عليه السلام بينا أنت أنت صرنا نحن نحن
١٤٩ ص
(٣١)
تذييل تدقيقي و تحقيق منطقي
١٥٠ ص
(٣٢)
المطلب الثاني في تطبيق الجواب على الأسئلة المذكورة و إخراج المقاصد منه بأوضح طريقة
١٥٣ ص
(٣٣)
فذلكة
١٥٥ ص
(٣٤)
خاتمة
١٥٧ ص
(٣٥)
خاتمة
١٥٧ ص
(٣٦)
وصيّة
١٦١ ص
(٣٧)
الفهارس العامّة
١٦٣ ص
(٣٨)
1- فهرس الآيات
١٦٥ ص
(٣٩)
2- فهرس الأحاديث
١٧١ ص
(٤٠)
3- فهرس الأدعية و الزيارات
١٧٥ ص
(٤١)
4- فهرس الأنبياء و الأئمّة و الملائكة عليهم السلام
١٧٦ ص
(٤٢)
5- فهرس الأعلام
١٧٧ ص
(٤٣)
6- فهرس الأماكن و المدن
١٧٩ ص
(٤٤)
7- فهرس الجماعات و الطوائف
١٨٠ ص
(٤٥)
8- فهرس الأشعار
١٨١ ص
(٤٦)
9- فهرس الكتب الواردة في أصل الكتاب
١٨٢ ص
(٤٧)
10- فهرس مصادر التحقيق
١٨٣ ص
(٤٨)
11- فهرس الموضوعات
١٩١ ص
(٤٩)
إصدارات مؤسّسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخميني قدس سره فرع قم المقدَّسة
١٩٣ ص
(٥٠)
و سيصدر إن شاء اللَّه تعالى قريباً
١٩٤ ص
(٥١)
و هناك كتب اخرى قيد التحقيق
١٩٥ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص

التعليقة على الفوائد الرضوية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٦ - بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان

يستلزم‌ [١] ثبوت الثاني عند الأوّل لا محالة، و من البيّن عند أهل السابقة الحسنى أنّ ذلك شرك مع كفر؛ إذ الكلّ هالك عند وجهه الكريم، فسبحانه و تعالى عمّا يقول كلّ مُعتدٍ أثيم.

و كفر بالشيطان: قد عرفت أنّ الشيطان هنا عبارة عمّا سوى اللَّه، فاعلم‌


قوله: و كفر بالشيطان ...

اعلم هداك اللَّه إلى الطريق المُستقيم المُستبين، و جعلك من المُؤمنين المُوقنين، أنَّ الكفر بكلّ شي‌ء هو إخفاء ما يستحقّ ذلك الشي‌ء ذاتاً أو صفةً أو فعلًا، فالاعتقاد بأنّ العالم ظاهر في مُقابل ظهور ربّ الأرباب كفر بالشيطان مع كونه شركاً بالرحمن.

بيان ذلك: أنَّ لمراتب الموجودات من مطالع عوالم الأنوار المشرقة إلى غواسق صياصي الأقطار المُظلمة- ظلًا نورانيّاً و وجهاً حقانيّاً إلى عالم القُدس و الطهارة، و ظلًا ظلمانيّا و وجهاً شيطانيّا إلى معدن الخِسّة و الكُدورة:

أمّا الوجه النوراني فهو الذي افيض من حضرة الجمع بالفيض المُقدّس الإطلاقي و الظلّ المُمتدّ الرحماني، قال تعالى: «ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها» [٢] و قال: «أَ لَمْ تَرَ إِلى‌ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ» [٣].

قال عزّ من قائل: «وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها» [٤].

فالماء النازل من سماء الإلهيّة إلى أرض الخلقيّة لإحياء الأموات، و الظلّ الممدود إلى هياكل المُمكنات، و الهوية الآخذة بناصية الهالكات، هو وجه اللَّه الباقى المُشار إليه بقوله عزّ شأنه: «كُلُّ شَيْ‌ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» [٥] و «كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى‌ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو

______________________________

[١] في نسخة «م»: لا يستلزم.

[٢] هود: ٥٦.

[٣] الفرقان: ٤٥.

[٤] النحل: ٦٥.

[٥] القصص: ٨٨.