السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل - علی بن عبدالکافی سبکی - الصفحة ١٨٩ - فصل فى مصارع المعطلة باسنة الموحدين
" فصل " في صفة العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقران " .
أبصر كيف يوقع الملعون العداوة بين المسلمين .
فذكر جماعة ثم قال : " وخيار عسكرهم فذاك الأشعري الفدم " أو القرم " ذاك مقدم الفرسان " .
سواء أقال القدم أو القرم قد جعله من عسكر الملحدين .
قال : " لكنكم ما أنتم على إثباته صفوا الجيوش وعبئوها وابرزوا للحرب واقتربوا من الفرسان فهم إلى لقياكم بالشوق كى يوفوا بنذرهم من القربان ، تبا لكم لو تستحون لكنتم خلف الخدور كاضعف النسوان ، من أين انتم والحديث وأهله ما عندكم إلا الدعاوى والشكاوى وشهادات على البهتان هذا الذى والله نلنا منكم قبح الإله مناصبا وماكلا قامت على البهتان والعدوان " .
أيكون أقبح من هذا الإغراء .
فصل في الهدنة ببن المعطلة والاتحادية حزب جنكسخان
قال : " يا قوم صالحتم نفاة الذات ولأجل ذا كنتم مخانيثآ لهم " .
ينبغى أن يعرض عن كلام هذا المتخلف .
فصل في مصارع المعطلة باسنة الموحدينقال
: " وإذا أردت ترى مصارع من خلا من أمة التعطيل وترى وترى وترى فاقرأ تصانيف الإمام حقيقة شيخ الوجود العالم الربانى أعن