ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٩ - فصل دوم

مى دهيم :

ولى از اسماء الله است . و ينشر رحمته و هو الولى الحميد [١] و اسماء الله بان و دائم اند .

فاطر السموات والارض أنت وليى فى الدنيا و الاخرة [٢] لذا انسان كامل كه مظهر اتم و اكمل اين اسم شريف است صاحب ولايت كليه است كه مى تواند به اذن الله تعالى در ماده كائنات تصرف كند و قواى ارضيه و سماويه را در تحت تصرف خويش در آورد , حكم او در صورت و هيولاى عالم طبيعت نافذ و مجرى است , و هيولاى عنصرى بر حسب اراده او خلع صورتى و لبس صورت جديد مى نمايد مانند عصاى حضرت موسى كليم عليه السلام كه صورت جمادى را بر حسب اراده ا ش خلع نموده و صورت حيوانيه بر آن پوشانيده است فالقى عصاه فاذا هى ثعبان مبين [٣] و همه معجزات و كرامات و خوارق عادت از اين قبيل اند كه به اراده كمل به اذن الله صورت گرفته اند كه در حقيقت فعل و ايجاد و تأثير و تسخير از خداوند متعال است هر چند كه به ظاهر منسوب به ظاهر است و سخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير , و لسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره الى الارض التى باركنا فيها [٤] .

اين اذن الله , اذن قولى نيست بلكه اذن تكوينى منشعب از ولايت كليه مطلقه الهيه است و اذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذنى فتنفخ فيها فيكون طيرا باذنى , و تبرى ء الا كمه و الابرص باذنى , و اذ تخرج الموتى باذنى [٥] .


[١]سوره شورى , آيه ٢٩ .

[٢]سوره يوسف , آيه ١٠٢ .

[٣]سوره اعراف , آيه ١٠٨ .

[٤]سوره انبياء , آيه ٧٩ ٨١ .

[٥]سوره مائده , آيه ١١١ .