ولايت تکويني - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٠ - فصل دوم
و بعد از آن سيد فرمود :
اقول و وجدت فى رواية أخرى ما هذا لفظها :
قال كميل بن زياد كنت جالسا مع مولاى اميرالمؤمنين عليه السلام فى مسجد البصرة و معه جماعة من اصحابه فقال بعضهم ما معنى قول الله عزوجل فيها يفرق كل امر حكيم ؟
قال عليه السلام : ليلة النصف من شعبان , والذى نفس على بيدة انه ما من عبدالا و جميع ما يجرى عليه من خير و شر مقسوم له فى ليلة النصف من شعبان الى آخر السنه فى مثل تلك الليلة المقبلة و ما من عبد يحييها و يدعو بدعاء الخضر عليه السلام الا اجيب له . فلما انصرف طرقته ليلا فقال عليه السلام ما جاء بك يا كميل ؟ قلت يا اميرالمؤمنين دعاء الخضر , فقال اجلس يا كميل اذا حفظت هذا الدعاء فادع به كل ليلة جمعة أو فى الشهر مرة أو فى السنة مرة أو فى عمرك مرة تكف و تنصر و ترزق ولن تعدم المغفرة يا كميل اوجب لك طول الصحبة لنا أن نجودلك بما سألت , ثم قال اكتب اللهم انى أسألك برحمتك التى وسعت كلى شى ء . تا آخر دعاى شريف .
كميل مى گويد : با مولايم اميرالمؤمنين در مسجد بصره نشسته بودم و اصحابش با او بودند , به بعضى از آنان گفت معنى قول خداى عزوجل فيها يفرق كل امر حكيم چيست ؟
امام فرمود : شب نيمه شعبان است سوگند به كسى كه جان على در دست او است هيچ بنده اى نيست مگر اين كه جميع خير و شر براى او در اين شب تا همان شب آينده مقسوم است , و هر بنده اى كه اين شب را احياء كند و دعاى خضر عليه السلام را بخواند دعاى او به اجابت مى رسد , پس چون حضرت منصرف شد و مراجعت فرمود شب به خدمت او رفتم