مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١١٩ - الماء المطلق وان كان كثير ينجس بتغير احد اوصاف الثلاثة ـ الطعم واللون والرثحة ـ بملاقاة النجاسة دون ما لو تغير بالمجاورة لها
[ مسألة ٩ ] : الماء المطلق بأقسامه ـ حتى الجاري منه ـ ينجس إذا تغير بالنجاسة في أحد أوصافه الثلاثة من الطعم ، والرائحة ، واللون [١]. بشرط أن يكون بملاقاة النجاسة ، فلا يتنجس إذا كان بالمجاورة [٢] ، كما إذا وقعت ميتة قريباً من الماء فصار جائفا. وأن يكون التغير بأوصاف النجاسة [٣]
_________________
[١] إجماعا محصلا ومنقولا كاد يكون متواتراً ، كما في الجواهر. ويدل عليه الاخبار الكثيرة منها النبوي المتفق على روايته ـ كما عن السرائر ـ المتواتر عن الصادق (ع) عن آبائه ـ كما عن ابن أبي عقيل ـ الذي عمل به الأمة وقبلوه ـ كما عن الذخيرة[١] ونحوه غيره [٢]. ولا يقدح عدم ذكر اللون في جملة منها ، فقد ذكر في بعضها الآخر ، كمعتبر شهاب ، وفيه : « قلت : وما التغير؟ قال : الصفرة » [٣] ومعتبر العلاء بن الفضيل : « سألت أبا عبد الله (ع) عن الحياض يبال فيها. قال (ع) : لا بأس إذا غلب لون الماء لون البول » [٤] وقريب منهما غيرهما.
[٢] لعله لا خلاف فيه بل مجمع عليه ، كذا في الجواهر. لأنه خارج عن مورد أكثر النصوص ومنصرف الباقي.
[٣] سيأتي بيان المراد منه في المسألة الحادية عشرة.
[١] الوسائل باب : ٣ من أبواب الماء المطلق ففيها جملة أحاديث ، ويوجد بعض الأحاديث في أبواب أخر متفرقة.
[٢] الوسائل باب : ١ من أبواب الماء المطلق حديث : ٩.
[٣] الوسائل باب : ٩ من أبواب الماء المطلق حديث : ١١.
[٤] الوسائل باب : ٣ من أبواب الماء المطلق حديث : ٧.