مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩٣ - طهارة المخالفين وغير الاثنى عشرية من فرق الشيعة ، اذا الم يكونوا ناصبين لاحد الائمة (ع)
_________________
الكابلي ، وأبي سلمة. والفضيل بن يسار ، وغيرها فلاحظ حدود الوسائل [١] [ وثالثة ] : بأنهم ممن أنكر ضروري الدين كما في محكي المنتهى في مسألة اعتبار الايمان في مستحق الزكاة ، وفي شرح كتاب فص الياقوت وغيرهما ، فيعمهم ما دل على كفر منكر الضروري [ ورابعة ] : بما دل على نجاسة الناصب من الإجماع المتقدم وغيره ، بضميمة ما دل على أنهم نواصب ، كخبر معلى بن خنيس : « سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد أحداً يقول : إني أبغض آل محمد (ص). ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولوننا ، وتبرؤون من أعدائنا » [١] ، ونحوه خبر عبد الله بن سنان[٢] مع تفاوت يسير. ومكاتبة محمد بن علي بن عيسى إلى الهادي (ع) يسأله عن الناصب هل يحتاج في امتحانه الى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب : « من كان على هذا فهو ناصب » [٣] وهذه الروايات مذكورة في الوسائل في كتابي الخمس والحدود. وخبر عبد الله بن المغيرة المحكي عن الروضة ـ كما في طهارة شيخنا الأعظم [ ره ]ـ « قلت لأبي الحسن (ع) : إني ابتليت برجلين ، أحدهما ناصب ، والآخر زيدي ولا بد لي من معاشرتهما ، فمن أعاشر؟ فقال (ع) : هما سيان ... [ الى أن قال ] : هذا نصب لك ، وهذا الزيدي نصب لنا » [٤].
[١] راجع الوسائل باب : ١٠ من أبواب حد المرتد ، لكن بعض ما أشير إليه مشتمل على البغض ، فيكون أخص.
[٢] الوسائل باب : ٢ من أبواب ما يجب فيه الخمس ملحق الحديث الثالث.
[٣] الوسائل باب : ٢ من أبواب ما يجب فيه الخمس حديث : ٣.
[٤] الوافي باب : ٢٣ من أبواب وجوب الحجة حديث : ٤.
[٥] الوافي باب : ٢٣ من أبواب وجوب الحجة حديث : ٣.