النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٢
بهذا العنوان العلامة المرحوم الشيخ عباس القمي في كتابه (الكنى و الألقاب) ج ٣ ص ١٦٥.
و قد تخرج عليه كثير من حملة العلم و الحديث من الفريقين، و حاز المرجعية عند الطائفتين لذلك كثرت الروايات عنه، و انتهت الطرق اليه.
و خلف شيخ الطائفة- أعلى اللّه درجاته- غير ولده الشيخ أبي علي على ما ذكره المتقدمون ابنتين كانتا من حملة العلم و ربات الإجازة و الرواية، قال في (رياض العلماء): كانتا عالمتين فاضلتين.
مصادر ترجمته:
لقد بلغ شيخ الطائفة رحمة اللّه عليه في عالم الشهرة درجة قصوى، و مكانة لم يحظ بها إلا آحاد من العظماء و المؤسسين، و لذا فلا يكاد يخلو من ذكره كتاب في الرجال أو مشيخة في الحديث أو اجازة في الرواية أو سلسلة من السلاسل المنتهية إلى أهل بيت العصمة (عليهم السلام)، و لذلك فان مصادر ترجمته في غاية الكثرة، و ليس بامكاننا استقصاءها بأجمعها، و انما نذكر من ذلك ما هو في متناول يدنا، و اننا لنعتقد بأن هناك أضعافه و ان ما لا يخطر ببالنا و لا يحضرنا أكثر و أكثر، لكن لا يسقط الميسور بالمعسور، و ما لا يدرك كله لا يترك كله، و إليك الموجود:
(١)- إتقان المقال في أحوال الرجال: للشيخ محمد طه نجف، ص ١٢١ طبع النجف سنة ١٣٤٠ ه.
(٢)- اجازة الشيخ عبد اللّه السماهيجي. من مخطوطات مكتبتنا الورقة ٢٠ أ. و هي بخطنا في كتابنا الكبير (إجازات الرواية و الوراثة في القرون الأخيرة الثلاثة). و عن هذه الإجازة نقل صاحب (اللؤلؤة) معبرا عنها بإجازة بعض مشايخنا المعاصرين.
(٣)- إزاحة الحلك الدامس بالشموس المضيئة في القرن الخامس. للعبد