النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٨
و نسخة أخرى منه بعينه في مجموعة كانت في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف الأشرف من دون نسبتها إلى الشيخ، و تاريخ كتابتها ٩٨٢ هأيضا، و معها في المجموعة (النكت الاعتقادية) للشيخ المفيد، و (مختصر التحفة الكلامية)، و نسخة ثالثة عليها خط شيخ الطائفة في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران كتب على ظهرها ما لفظه:
(مقدمة الكلام. تصنيف الشيخ الامام الورع قصوة العارفين، و حجة اللّه على العالمين، لسان الحكماء و المتكلمين، أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي متعنا اللّه بطول بقائه و نفعنا بعلومه). و كتب على الصفحة الثانية منه ما لفظه: (قرأ علي هذا الكتاب و بحث على معانيه صاحبه في عدة مجالس آخرها السادس و العشرين من المحرم لسنة خمس و أربعين و أربعمائة بحدود دار السلام، و كتبه محمد بن الحسن ابن علي و للّه الحمد و المنة صلى اللّه على محمد و آله الطيبين). و آخرها ما نصه: (مفيض الحياة و بارئ النسمة و هو المستحق له دائما سرمدا و حسبي اللّه و نعم الوكيل رب أتمم بالخير. وقع الفراغ من استنساخه بتوفيق اللّه و بحسن معونته سادس عشرين- كذا- من رجب سنة أربع و أربعين و أربعمائة في مدينة السلام على يد العبد الضعيف نظام الدين محمود بن علي الخوارزمي حامدا للّه تعالى مصليا على نبيه.)
٤٤- مناسك الحج في مجرد العمل: ذكره في (الفهرست) أيضا.
٤٥- النقض على ابن شاذان في مسألة الغار: ذكره كذلك في (الفهرست) و ذكره العلامة السيد مهدي بحر العلوم في (الفوائد الرجالية): و قال انه نقض في مسألة الغار و مسألة العمل بالخبر الواحد، فظاهر كلامه انه رآه.
٤٦- النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى: من أعظم آثاره و أجل كتب الفقه، و متون الأخبار، أحصي في فهرسه المخطوط عند العلامة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء، في ٢٢ كتابا و ٢١٤ بابا، و قد كان هذا الكتاب بين الفقهاء من لدن عصر مصنفه إلى زمان المحقق الحلي كالشرائع بعد مؤلفها، فكان