النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٧
بالمجلسي و السيد عبد اللّه شبر، و نظام الدين علي بن محمد (مختصر المصباح) و «منهاج الصلاح» لابن عبد ربه الحلي و غير ذلك. طبع في طهران على نفقة المرحوم الحاج سهم الملك بيات العراقي بترغيب العالم التقي السيد علم الهدى الكابلي نزيل ملاير أخيرا، و ذلك في سنة ١٣٣٨ هو بهامشه ترجمة فارسية للعلامة الشيخ عباس القمي.
٤١- المفصح: في الإمامة، و هو من الآثار الهامة، توجد نسخة منه في (مكتبة راجه فيضآباد) في الهند، و حصلت نسخة منه لشيخنا الحجة الميرزا حسين النوري، وجدها مع (النهاية) و هي بخط أبي المحاسن بن إبراهيم بن الحسين ابن بابويه كان تاريخ كتابته للنهاية الثلاثاء ١٥ ربيع الآخر سنة ٥١٧ هفاستنسخها جماعة منهم: الحجة المرحوم الميرزا محمد الطهراني العسكري، و هي بخطه في مكتبته بسامراء.
٤٢- مقتل الحسين (عليه السلام): ذكره الشيخ في (الفهرست) و عنه نقلناه في حرف الميم من (الذريعة) المخطوط.
٤٣- مقدمة في المدخل إلى علم الكلام: ذكره النجاشي في رجاله، و الشيخ نفسه في (الفهرست) و وصفها فيه بقوله: لم يعمل مثلها.
أقول: رأيت في كتب الزعيم الفقيه المرحوم السيد محمد الكوهكمري الشهير بالحجة نسخة من كتاب (المستجاد من الإرشاد) تأريخ كتابتها سنة ٩٨٢ ه، و في حاشيتها كتاب في أصول الدين منسوب إلى شيخ الطائفة الطوسي، أوله: (إذا سألك سائل و قال: ما الايمان؟ فقل: هو التصديق باللّه و بالرسول و بما جاء به و بالأئمة (عليهم السلام)، كل ذلك بالدليل لا بالتقليد، و هو مركب مبوب على خمسة أركان من عرفها كان مؤمنا، و من جحدها كان كافرا، و هي التوحيد و العدل و النبوة و الإمامة و المعاد، و حد التوحيد.
إلى قوله:- و الدليل على ان اللّه موجود ان العالم أثره و عناوينه إلى آخره هكذا و الدليل على كذا فهو كذا إلخ، و لعل هذا الكتاب هو المقدمة،