النهاية

النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٩

١١٩٨ هفصار من أعظم المساجد في الغري، و كان ذلك بترغيبنا بعض الصلحاء من أهل السعادة.

و بنى لنفسه مقبرة في جواره دفن فيها مع أولاده و جملة من أحفاده.

و الثانية في سنة ١٣٠٥ هكما ذكره صديقنا العلامة السيد جعفر آل بحر العلوم في كتابه (تحفة العالم) ج ١ ص ٢٠٤ و كانت بعناية العلامة السيد حسين آل بحر العلوم المتوفى سنة ١٣٠٦ ه، كما قاله، فإنه لما رأى تضعضع أركانه و انها آلت إلى الخراب رغب بعض أهل الخير في قلعه من أساسه، فجدد و هي العمارة الموجودة اليوم.

و في سنة ١٣٦٩ ه. هدمت الحكومة ما يقرب من ربع مساحته فأضافتها إلى الشارع الذي فتحته بجنبه في نفس العام، و سمته بشارع الطوسي أيضا، فصار للمسجد بابان، أحدهما- و هو الأكبر و الأوجه- على الشارع الجديد العام من جهة الشرق، و الثاني و هو- الباب الأول- من جهة الغرب على الطريق القديم مقابل (المدرسة المهدية) و قد انخفضت أرض المسجد عن الشارع كثيرا، و تضعضعت عمارته، فنسأله تعالى أن يهدي بعض أهل السعادة و العاملين للآخرة لتعميره إِنَّمٰا يَعْمُرُ مَسٰاجِدَ اللّٰهِ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ.

أولاده و أحفاده:

خلف شيخ الطائفة ولده الشيخ أبا علي الحسن بن أبي جعفر محمد الطوسي (رحمه اللّه) عليه، و قد خلف أباه على العلم و العمل، و تقدم على العلماء في النجف، و كانت الرحلة اليه و المعول عليه في التدريس و الفتيا و إلقاء الحديث و غير ذلك و كان من مشاهير رجال العلم، و كبار رواه الحديث و ثقاتهم تلمذ على والده حتى أجازه في سنة ٤٥٥ هأي قبل وفاته بخمس سنين.

ذكره الشيخ منتجب الدين بن بابويه في (الفهرست) المطبوع في آخر البحار ص ٤ بدأ به حرف الحاء فقال