النهاية

النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢١

هذا الفن عند القدماء أفاض فيه القول في تنقيح مباني الفقه بما لا مزيد عليه في ذلك العصر، طبع ببمبي، في سنة ١٣١٢ ه، و طبع في إيران ثانيا سنة ١٣١٤ همع حاشية المولى خليل القزويني المتوفى سنة ١٠٨٩ هو ليست شرحا كما قاله الشيخ الحر في (أمل الآمل) بل هي حاشية مبسوطة في مجلدين كما فصله المولى عبد اللّه الأفندي في (رياض العلماء) و للوقوف على تفصيل ذلك راجع (الذريعة) ج ٦ ص ١٤٨.

١٨- الغيبة: في غيبة الإمام الحجة المهدي المنتظر (عليه السلام)، طبع في تبريز على الحجر طبعا صحيحا متقنا في سنة ١٣٢٤ همع حاشية كل من العلامة الشيخ فضل علي الايرواني المتوفى سنة ١٣٣١ هو العلامة الشهيد الميرزا علي آغا التبريزي الملقب بثقة الإسلام، و كان طبعه بنفقة الفاضل التقي الشيخ محمد صادق التبريزي المعروف بالقاضي ابن الحاج محمد علي بن الحاج علي محمد بن الحاج اللّهوردي، و هو من الكتب التي حصل عليها من إرث أبي زوجته السيد ميرزا مهدي خان الطباطبائي التبريزي، و قد ظن بعضهم أنه ألفه في حياة أستاذه الشيخ المفيد، و انه هو المراد بقوله: ما رسمه الشيخ الجليل أطال اللّه بقاءه.

إلخ. و ليس كذلك فقد قال في جواب الاعتراض على طول عمر الحجة كما في ص ٨٥ من الكتاب ما نصه: الى هذا الوقت الذي هو سنة سبع و أربعين و أربعمائة إلخ فأين هذا الشيخ من الشيخ المفيد الذي توفي سنة ٤١٣ ه؟

١٩- الفهرست: ذكر فيه أصحاب الكتب و الأصول، و أنهى إليهم و إليها أسانيده عن مشايخه، و هو من الآثار الثمينة الخالدة، و قد اعتمد عليه علماء الإمامية على بكرة أبيهم في علم الرجال، و قد شرحه العلامة المحقق الشيخ سليمان الماحوزي المتوفى ١١٢١ هو سماه (معراج الكمال إلى معرفة الرجال) و رتبه على طريقة كتب الرجال كل من العلامة الشيخ علي المقشاعي الاصبعي البحراني المتوفى سنة ١١٢٧ هو العلامة المولى عناية اللّه القهپائي النجفي المتوفى بعد سنة ١١٢٦ هو غيرهما مما ذكرنا كلا في محله من (الذريعة) أ طبع الفهرست في ليدن قبل سنين متطاولة و لا أذكر الآن عام طبعه، على