النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٠
مرتب على ترتيب كتب الفقه و قد صرح بأنه ألفه قبل كتابيه «التهذيب» و «الاستبصار» و ناظر فيه المخالفين جميعا، و ذكر مسائل الخلاف بيننا و بين من خالفنا من جميع الفقهاء و ذكر مذهب كل من خالف على التعيين، و بيان الصحيح منه و ما ينبغي أن يعتقد إلى غير ذلك مما شرحه في أول الكتاب، و هو في مجلدين كبيرين، يوجدان تماما في «مكتبة الحجة السيد ميرزا باقر القاضي» في تبريز، و هناك نسخ في النجف الأشرف في «مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء» و «مكتبة الشيخ محمد السماوي» و «مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي» و «مكتبة الحسينية التسترية» و نسخة في الكاظمية في «مكتبة السيد حسن الصدر» و هي أقدم نسخة رأيتها حيث أن على ظهر الصفحة الأخيرة منها إجازة تاريخها سنة ٦٦٨ هو نظرا لنفاسة هذه الإجازة فقد نشرتها حرفيا في هامش الجزء السابع من «الذريعة» ص ٢٣٦ عند ذكر الخلاف، و نسخة أخرى في «الخزانة الرضوية» بخراسان، تجد تفصيل ذلك في «الذريعة» و قد طبع الكتاب بحمد اللّه في طهران سنة ١٣٧٠ هبأمر من زعيم الشيعة الحجة السيد آغا حسين البروجردي دام ظله مع تعليقة له عليه، و ذلك بنفقة الوجيه الصالح الحاج محمد حسين كوشانپور جزاهما اللّه خير الجزاء.
١٥- رياضة العقول: شرح فيه كتابه الآخر الذي سماه «مقدمة في المدخل إلى علم الكلام» ذكرها النجاشي في رجاله و المترجم له في فهرس كتبه و ابن شهر اشوب في «معالم العلماء» كما ذكرناه في حرف الراء من «الذريعة» المخطوط.
١٦- شرح الشرح: في الأصول، قال تلميذه الحسن بن مهدي السليقي:
إن من مصنفاته التي لم يذكرها في الفهرست كتاب شرح الشرح في الأصول، و هو كتاب مبسوط أملى علينا منه شيئا صالحا، و مات (رحمه اللّه) و لم يتمه و لم يصنف مثله.
١٧- العدة: في الأصول، ألفه في حياة أستاذه السيد المرتضى، و قسمه قسمين الأول في أصول الدين و الثاني في أصول الفقه، و هو أبسط ما ألف في