النهاية

النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٣

و للفهرست ذيول و تتمات هي من أنفس الكتب الرجالية، منها «فهرست الشيخ منتجب الدين» المتوفى بعد سنة ٥٨٥ هذكر فيه المصنفين بعد عصر الشيخ الى عصره، و قد طبع مع الجزء الأخير من «بحار الأنوار» و عندي منه نسخة بخطي فرغت من كتابتها في النجف الأشرف سنة ١٣٢٠ هكتبتها قبل أن أطلع على طبعه في آخر «البحار». و منها «معالم العلماء» للشيخ رشيد الدين محمد بن علي ابن شهر اشوب السروي صاحب «المناقب» المطبوع و المتوفى سنة ٥٨٨ هو قد زاد هذا الأخير على ما ذكره شيخ الطائفة من أسماء المصنفين ثلاثمائة مصنف.

و قد لخص (الفهرست) الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي الشهير بالمحقق الحلي صاحب (الشرائع) و المتوفى سنة ٦٧٦ هلخصه بتجريده عن ذكر الكتب و الأسانيد إليها، و الاقتصار على ذكر نفس المصنفين و سائر خصوصياتهم مرتبا على الحروف في الأسماء و الألقاب و الكنى، رأيته في (مكتبة السيد حسن الصدر) في الكاظمية كما ذكرته في «الذريعة» ج ٤ ص ٤٢٥.

٢٠- ما لا يسع المكلف الإخلال به: في علم الكلام، ذكره النجاشي في «رجاله» و الشيخ في «الفهرست»، و رأيت عند العلامة المرحوم الشيخ هادي آل كاشف الغطاء مجموعة بخط جده الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء، و في أولها كتاب في أصول الدين و فروعه ليس بخط الشيخ الأكبر، أوله: «الحمد للّه كما هو أهله و مستحقه، و صلى اللّه على سيد الأنبياء محمد و عترته الأبرار الأخيار صلاة لا انقطاع لمددها، و لا انتهاء لعددها، و سلم و كرم، أما بعد فقد أجبت الى ما سأله الأستاذ أدام اللّه تأييده من إملاء مختصر محيط مما يجب اعتقاده في جميع أصول الدين، ثمَّ ما يجب عمله من التبرعات، لا يكاد المكلف من وجوبها عليه لعموم البلوى، و لم أخل شيئا مما يجب اعتقاده من إشارة إلى دليله وجهة علمه على صغر الحجم و شدة الاختصار، و لن يستغني عن هذا الكتاب مبتدئ تعليما و تبصرة، و منه تنبيها و تذكرة،