النهاية

النهاية - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤١

و ذكره العلامة البحاثة المولى عبد اللّه الأفندي في كتابه «رياض العلماء و حياض الفضلاء» المخطوط الموجود في مكتبتنا ص ٩٣ فوصفه بقوله: الفقيه المحدث الجليل العالم العامل النبيل مثل والده، ثمَّ قال:.

كان شريكا في الدرس مع الشيخ أبي الوفاء عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي الرازي، و الشيخ أبي محمد الحسن بن الحسين بن بابويه القمي، و الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن هبة اللّه الوراق الطرابلسي، عند قراءة كتاب «التبيان» على والده الشيخ الطوسي كما رأيته في إجازة الشيخ الطوسي المذكور بخطه الشريف لهم على ظهر كتاب التبيان المذكور.

و ذكره الشيخ أسد اللّه الدزفولي في «مقابس الأنوار» ص ١١ فقال:

الشيخ المحدث الفقيه الفاضل الوجيه النبيه المعتمد المؤتمن مفيد الدين أبو علي الحسن (قدس اللّه تربته) و أعلى في الجنان رتبته. و كان من أعاظم تلامذة والده، و الديلمي، و غيرهما من المشايخ، و تلمذ عليه جماعة كثيرة من أعيان الأفاضل و اليه ينتهي كثير من طرق الإجازات إلى المؤلفات القديمة و الروايات إلخ.

و ذكره شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري في «مستدرك الوسائل» ج ٣ ص ٤٩٧ فقال:.

الفقيه الجليل الذي ينتهي أكثر اجازات الأصحاب إليه أبو علي الحسن ابن شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي العالم الكامل المحدث النبيل.

و يعبر عنه تارة بأبي علي، أو أبي علي الطوسي، و أخرى بالمفيد أو المفيد الثاني إلخ.

و له تراجم أخرى في كثير من الكتب المخطوطة و المطبوعة لا سبيل لنا إلى استقصائها في هذه العجالة، و قد أجمع كافة المترجمين له على عظمته و علو شأنه في العلم و العمل، و أنه أحد كبار فقهاء الشيعة، و أجلاء علماء الطائفة، و أفاضل حملة الحديث و أعلام الرواة و ثقاتهم. و منتهى الإجازات و المعنعنات، و قد بلغ من علو الشأن و سمو المكانة أن لقب بالمفيد الثاني، و قد ترجم له