الذكرى - الشهيد الأول - الصفحة ٢١١
نام عن رزقه وروى الرخصة في النوم بعد الصبح عن ابي عبد الله ( ع ) وعن فعل الرضا ( ع ) مع انه روى معمر بن خلاد عن الرضا ( ع ) قال كان وهو بخراسان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ثم يؤتى بحريفة فيها مساويك فيستاك بها واحدا بعد واحد ثم يؤتى بكمندر فيمضغه ثم يؤتى المصحف فينظر فيه ورد الصدوق عن الباقر ( ع ) النوم اول النهار حرق أي ليس برفق والقايلة نعمة والنوم بعد العصر حمق والنوم بين العشائين يحرم الرزق والنوم على اربعة اوجه نوم الانبياء ( ع ) قال علي ( ع ) يقنتهم لما جاءه الوحي ونوم الوصيين على ايمانهم ونوم الكفار على يسارهم ونوم الشياطين على وجوههم وقال ( ع ) من رأيتموه نائما على وجهه فأنتبهوه قال الصدوق واتى اعرابي النبي صلى الله عليه وآله فقال اني كنت ذكورا فصرت نسيا فقال اكنت تقيل قال نعم وتركت ذلك فقال عده فعاد إليه ذهنه المطلب الثالث فيما يعقب به على الاطلاق قال الاصحاب يكبر بعد التسليم ثلاثا رافعا بها يديه كما تقدم وبضمهما في كل مرة إلى ان يبلغ فخذيه أو قريبا منهما وقال المفيد ( ره ) يرفعهما حيال وجهه مستقبلا بظاهرهما وجهه وبباطنهما القبلة ثم يخفض يديه إلى نحو فخذيه وهكذا ثلاثا وروى أبو بصير عن الصادق ( ع ) قال بعد التسليم الله اكبر لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير لا اله إلا الله وحده وحده وانجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ومنه تسبيح فاطمة ( ع ) روى ابن سنان عنه ( ع ) من سبح تسبيحة فاطمة ( ع ) قبل ان يثنى رجليه من صلوة الفريضة غفر الله له ويبدأ بالتكبير وعن ابى هرون المكفوف عنه ( ع ) انا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة ( ع ) كما نأمرهم بالصلوة فالزمه فانه لم يلزمه عبد فشقي وعن صالح بن عقبة عن ابى جعفر ( ع ) قال ما عبد الله بشئ من التحميد افضل من تسبيح فاطمة ( ع ) ولو كان شئ افضل منه لنحله رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة ( ع ) وعن ابي خالد القماط سمعت ابا عبد الله ( ع ) يقول تسبيح فاطمة ( ع ) في كل يوم دبر كل صلوة احب الي من صلوة الف ركعة في كل يوم وصورته عند اكثر الاصحاب ما رواه محمد بن عذافر قال دخلت مع ابي عبد الله ( ع ) فسأله ابي عن تسبيح فاطمة ( ع ) فقال الله اكبر حتى احصى اربعا وثلثين ثم قال الحمد لله حتى بلغ سبعا وستين ثم قال سبحان الله حتى بلغ مأة جملة واحدة ومثله رواه أبو بصير عنه ( ع ) وقال ابن بابويه رحمه الله تقدم التسبيح على التحميد والاول اشهر وفي مرسلة ابن ابي نجران عن الصادق ( ع ) من سبح الله في دبر الفريضة تسبيح فاطمة المأة واتبعها بلا اله إلا الله غفر له ومنه ما رواه أبو بصير عن عبد الله ( ع ) قال ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لاصحابه ذات يوم ارأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية ثم وضعتم بعضه على بعض اترونه يبلغ السماء قالوا لا يا رسول الله فقال يقول احدكم إذا فرغ من صلوته سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ثلثين مرة ( ومن صح ) يدفعن الهدم والغرق والحرق والتردي في البئر واكل السبع وميتة السوء والبلية التي نزلت على العبد في ذلك اليوم ومنه ما رواه سلام المكي عن ابي جعفر ( ع ) قال اتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله يقال له شيبة الهزلي فقال يا رسول الله اني شيخ قد كبر سني وضعف قوتي عن عمل كنت عودته نفسي من صلوة وصيام وحج وجهاد فعلمني يا رسول الله كلاما ينفعني الله به وخفف علي يا رسول الله فقال اعد فاعاد ثلاث مرات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما حولك شجرة ولا مدرة إلا وقد بكت من رحمتك فإذا صليت الصبح فقل عشر مرات سبحان الله العظيم وبحمده لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإن الله يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر والهرم ( والهدم صح ) فقال يا رسول الله هذا للدنيا فما للآخرة فقال تقول في دبر كل صلوة اللهم اهدني من عندك وافض علي من رحمتك ( من فضلك صح ) وانشر علي من رحمتك وانزل علي من بركاتك قال فقبض عليهن بيده ثم مضى فقال رجل لابن عباس شد ( ماتنهن ؟ ) عليها خالك فقال النبي صلى الله عليه وآله اما انه وافى بها يوم القيامة لمن ( لو خ ل ) لم يدعها متعمدا فتح الله ثمانية ابواب الجنة يدخل من ايها شاء ومنه ما رواه ابن بكير عن ابي عبد الله ( ع ) في قول الله عزوجل اذكروا الله ذكرا كثيرا قال ان يسبح في دبر المكتوبة ثلثين مرة ومنه ما رواه زرارة عن الباقر ( ع ) قال اقل ما يجزيك من الدعاء بعد الفريضة ان تقول اللهم اني اسئلك من كل خير احاط به علمك وأعوذ بك من كل شر احاط به علمك اللهم اني اسألك عافيتك في اموري كلها واعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة وروى زرارة عنه ( ع ) انه قال لا تنسوا الموجبتين أو قال عليكم بالموجبتين في دبر كل صلوة قلت وما الموجبتان قال تسأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار ومنه إذا فرغ من تسبيح فاطمة ( ع ) قال اللهم انت السلام ومنك السلام ولك السلام ( واليك صح ) يعود السلام سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام على جميع انبياء الله وملائكة الله السلام على الائمة الهادين المهديين ثم تذكر الائمة واحدا واحدا ومنه ما رواه محمد الواسطي قال سمعت ابا عبد الله ( ع ) يقول لا تدع في دبر كل صلوة اعيذ نفسي وما رزقني ربي بالله الواحد الصمد حتى تختمها واعيذ نفسي وما رزقني ربي برب الفلق الناس حتى تختمها ومنه ما رواه في الفقيه والتهذيب مرسلا عن امير المؤمنين ( ع ) انه قال من احب ان يخرج من الدنيا وقد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ولا يطلبه احد بمظلمة فليقل في دبر كل صلوة بسنة الرب تبارك وتعالى اثني عشر مرة ثم يبسط يديه ويقول اللهم اني اسألك بإسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك وأسئلك بإسمك العظيم وسلطانك القديم ان تصلي على محمد وآل محمد يا واهب العطايا يا مطلق الاسارى يا فكاك الرقاب من النار اسألك ان تصلي على محمد وآل محمد وأن تعتق رقبتي من النار وتخرجني من الدنيا آمنا وتدخلني الجنة سالما وان تجعل دعائي اوله فلاحا وأوسطه نجاحا وآخره صلاحا انك انت علام الغيوب ثم قال يا أمير المؤمنين ( ع ) هذا من المنجيات مما علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرني ان اعلم الحسن والحسين ( ع ) قلت المنجيات من جنى لما لم يسم فاعله ولولاه لكان المخبوات وكلاهما صحيح ومنها ما روى ان النبي صلى الله عليه وآله كان يقول إذا فرغ من صلوته ذكر الخاصة والعامة اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما اسررت وما اعلنت واسرافي على نفسي وما انت اعلم به مني اللهم انت المقدم وأنت المؤخر لا اله إلا انت بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق اجمعين ما علمت الحيوة خيرا لي فأحيني وتوفني إذا علمت ان الوفاة خيرا لي اللهم اني اسألك خشيتك في