الذكرى - الشهيد الأول - الصفحة ١٩
الجنة وليترك الماء البارد لانه يضعف البدن إلا على القدمين فإنه يسل الداء من الجسد وعند لبس الثياب اللهم البسني التقوى وجنبني الردى فإذا قال ذلك امن من كل داء ولا بأس بالقراءة فيه للمؤتزر بلا ترديد الصوت عن الباقر ( ع ) وحض نهى علي ( ع ) بالعريان ولا بأس بالمباشرة عن الكاظم عليه السلام ونهى الصادق ( ع ) عن الاتكاء فيه والتسريح وغسل الرأس بالطين اما مطلقا أو طين مصر والدلك بالخزف مطلقا أو خزف الشام ومسح الوجه بالازار والسواك فيه معللا باذابة شحم الكليتين ووباء الشعر وتسميح الوجه والبرص وذهاب ماء الوجه ونهى الكاظم ( ع ) عن دخوله على الريق وقال ادمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين وغبا يكثر اللحم وعن الصادق ( ع ) دخوله على البطنة يهدم البدن وأمر الصادق ( ع ) بالتعمم عند الخروج ففعله المأمور شتاء وصيفا و يستحب الاطلاء خالعا للميزر وليباشر العورة بنفسه لفعل الصادق ( ع ) ونهى عن اخلاء الحمام له لخفة مؤنة المؤمن وليتسلم ذو الميزر لا غيره لتسليم الكاظم ( ع ) مؤتزرا ويستحب الخضاب تأسيا بالنبي صلى الله عليه وآله ويجوز تركه تأسيا بعلي ( ع ) عن زين العابدين ( ع ) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله الحنا يجلي البصر ويكثر الشعر ويطيب الروح ويسكن الزوجة وعن الصادق ( ع ) يذهب السهك ويزيد ماء الوجه ويطيب النكهة ويحسن الولد واختضب الكاظم ( ع ) بالسواد وقال ان في الخضاب اجرا وزيادة في عفة النساء وكان رسول الله صلى الله عليه وآله والباقر يخضبان بالكتم وروى أنه كان في رأس رسول الله صلى الله عليه وآله ولحيته سبع عشرة شيبة وعن الصادق ( ع ) لا بأس بالخضاب كله يعني الوانه كلها وقتل الحسين ( ع ) مخضوبا بالوسمة وعن الصادق ( ع ) يجعل نورة على طرف الانف ويقال اللهم ارحم سليمان بن داود عليهما السلام كما أمرنا بالنورة فلا يحرقه وليقم المتنور لخوف الفتق على الجالس وهو علة وتتوقى مراق البطن ويجوز الاطلاء للجنب وعن علي ( ع ) يتوقى عن يوم الاربعاء لا غير وروى ايضا يوم الجمعة خوف البرص فيه والسنة فيها كل خمسة عشر يوما عن علي ( ع ) ونهى النبي صلى الله عليه وآله عن ترك العانة اربعين وللمرأة عشرون و عن الصادق ( ع ) في شعر الابط حلقه افضل من نتفه وطليه افضل من حلقه وعن رسول الله صلى الله عليه وآله من اطلى واختضب بالحناء امنه الله تعالى من الجذام و البرص والاكلة إلى طليه مثلها وروى نفي الفقر إذا تدلك المطلى بالحناء مستوعبا إلى قدمه ويتأكد الخضاب للنساء وإن طعن في السن وقال النبي صلى الله عليه وآله لعلي ( ع ) درهم في الخضاب افضل من الف درهم في سبيل الله وفيه اربعة عشر خصلة يطرد الريح من الاذنين ويجلو البصر ويلين الخياشيم ويطيب النكهة ويشد اللثة ويذهب بالضنى وروي بالصغار وروي الغشيان ويقل وسوسة الشيطان ويفرح به الملائكة ويستبشر به المؤمن ويغيظ الكفار وهو زينة وطيب ويستحيى منه منكر ونكير وهو برأة له في قبره وعن النبي صلى الله عليه وآله الحلق يزيد في الجمال وعن الصادق ( ع ) غسل الرأس بالخطمي في كل جمعة امان من البرص والجنون وعنه ( ع ) انه ينفي الفقر ويزيد في الرزق وعن الكاظم ( ع ) اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فإنه قدسه كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ومن غسل رأسه بورق السدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما ومن صرف عنه وسوسة الشيطان لم يعص ومن لم يعص دخل الجنة وعن الحسن ( ع ) للخارج من الحمام طاب ما طهر منك وطهر ما طاب منك وعن الصادق ( ع ) طاب حمامك وجوابه أنعم الله بالك وعن رسول الله ( ص ) داو الدم بالحجامة والبلغم بالحمام والمرة بالمشي ويجوز التدلك في الحمام بالدقيق الملتوت بالزيت والسويق والنخالة ولا سرف فيما ينفع البدن انما السرف فيما اتلف المال وأضر بالبدن حسبما روي عن الصادق ( ع ) ويكره دخول الولد مع ابيه الحمام ودخول الباقر ( ع ) مع ابيه لعصمتهما الثاني في الاستطابة وهي نوعان الاول المطلقة وقد مر بعضها كالخضاب وإزالة الشعر ومنها الطيب وتقليم الاظفار يوم الجمعة وأخذ الشارب وعن الصادق ( ع ) انهما ابلغ في استنزال الرزق من التعقيب إلى طلوع الشمس وروى هشام بن سالم عن الصادق ( ع ) القلم يوم الجمعة امان من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها حكا وفي خبر آخر وإن لم تحتج فامر عليها السكين والمقراض وروى عبد الرحيم القصير عن ابي جعفر ( ع ) من أخذ اظفاره وشاربه كل جمعة ( وقال حين صح ) يأخذه بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد عليهم الصلوة والسلام لم تسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله له بها عتق نسمة ولم يمرض إلا مرض الموت وعن الصادق ( ع ) من قلم وجز طهر إلى الجمعة الاخرى وعنه ( ع ) من قلم يوم الخميس وابقى واحدا للجمعة نفى الله عنه الفقر وروى البداة يوم الجمعة بخنصر اليسرى والختم بخنصر اليمنى وعن الباقر ( ع ) القلم يوم الخميس يدفع الرمد عن الولد وروي يدفع الرمد مطلقا وعن رسول الله صلى الله عليه وآله من قلم في السبت والخميس وجز الشارب عوفي من وجع الصيرف وعن الصادق ( ع ) في تعيين يوم لقلمها قصها إذا طالت ويسن دفن الشعر والظفر والدم ويكره القلم بالسن ويستحب حك الظفر بعد قصه وتحسين قصه والختان واجب في الرجال مكرمة في النساء ويستحب عدم الاستيصال لانه أنور للوجه وعن الصادق ( ع ) اربعة من أخلاق الانبياء التطيب والتنظيف بالموسى وحلق الجسد بالنورة وكثرة الطروقة وقال ( ع ) قلموا اظفاركم يوم الثلثا واستحموا يوم الاربعاء ( واصيبوا يوم الاربعا ) واصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس ( وتطيبوا ) بأطيب طيبكم يوم الجمعة وقال ( ع ) ليتزين احدكم يوم الجمعة ويغتسل ويتنظف ويسرح ويلبس انظف ثيابه وليتهيأ للجمعة وليكن عليه في ذلك السكينة والوقار وقال ( ع ) غسل يوم الجمعة طهور وكفارة لما بينهما من الذنوب يعني الجمعة إلى الجمعة وعن الرضا ( ع ) في قوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد فيه التمشط للصلوة وقال الصادق ( ع ) من اتخذ شعرا ولم يفرقه فرقه الله بمنشار من نار وكان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وفرا لم يبلغ الفرق وهو إلى شحمتي الاذن وقال رسول الله صلى الله عليه وآله حفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا يتشبهوا باليهود وقال ( ع ) ان المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم وأما نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى وهي الفطرة وقال الصادق ( ع ) ما زاد من اللحية عن القبضة فهو في النار وقال ( ع ) تقبض على لحيتك بيدك وتجز ما فضل ويكره نتف الشيب لنهي رسول الله صلى الله عليه وآله وقال الشيب وقار وكان علي ( ع ) لا يرى بجزه بأسا وأخذ شعر الانف يحسن الوجه عن الصادق ( ع ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله للنساء اتركن من اظافير فيركن فإنه ازين لكن وقال الصادق ( ع ) الا ينبغي للمرأة ان تعطل نفسها ولو أن تعلق في عنقها قلادة وروي أن النبي صلى الله عليه وآله لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة وفي رواية بدل الواشمة النامصة والمنتمصة اي للشرطين البدن بابرة