سلسلة المسائل الفقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤
٦. أخرج البخاري في صحيحه بسنده عن جابر بن عبد اللّه وسلمة بن الأكوع، قال: كنّا في جيش فأتانا رسول اللّهصلَّى الله عليه وآله وسلَّمفقال: إنّه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا. [١] ٧. أخرج مسلم في صحيحه بسنده: خرج علينا منادي رسول اللّهصلَّى الله عليه وآله وسلَّمفقال: إنّ رسول اللّهصلَّى الله عليه وآله وسلَّمقد أذن لكم أن تستمتعوا، يعني متعة النساء. [٢] ٨. أخرج مسلم في صحيحه أيضاً بسنده عن سلمة بن الأكوع، وجابر بن عبد اللّه انّ رسول اللّهصلَّى الله عليه وآله وسلَّمأتانا فأذن لنا في المتعة. [٣] والأحاديث الأخيرةبشهادة ما تقدّمهاتكشف عن كون الاستمتاع بالمرأة في ظروف خاصة لغايات عقلائية كان أمراً معروفاً، والنبيصلَّى الله عليه وآله وسلَّمأرشد بإذنه إليه لا انّهصلَّى الله عليه وآله وسلَّمابتكره.
فإذا كان مثل هذا الزواج أمراً رائجاً بين الناس في عصر الرسالة فلا منتدح للشارع إلّا أن يتعرّض له من خلال الإمضاء أو الرد ولا يصحّ غض النظر عنه، بعد وضوح عدم
[١] صحيح مسلم: ٤/ ١٣١١٣٠، باب نكاح المتعة.
[٢] صحيح مسلم: ٤/ ١٣١١٣٠، باب نكاح المتعة.
[٣] صحيح مسلم: ٤/ ١٣١١٣٠، باب نكاح المتعة.