معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٢٢٧
فأما البثنة، بإسكان ثانيه وفتح النون، على وزن فعلة، فأرض تلقاء سويقة بالمدينة، اعتملها عبد الله بن حسن بن حسن [١] بن على بن أبى طالب، بمال امرأته هند بنت أبى عبيدة بن عبد الله بن زمعة، وأجرى عيونها، وهى البثنات، وكان قبل أن ينكحها مقلا، فلما عمرت البثنات قال لها: ما خطرت [٢] من البثنة فهو لك، فمشت طول الخيف في عرض ثلثة أسطر من النخل، فهو حق ابنها موسى منه، الذى يقال له الشقة، الذى [٣] خاصمه فيه إخوته من غيرها. وقال أبو عبيدة: البثنة ماء لبنى خالد بن نضلة. وقد ذكرنا أن أصل البثنة: الارض السهلة. الباء والحاء * رابية البحاء * بفتح أوله، وبالمد، تأنيث أبح: موضع معروف، أظنه في ديار مزينة ; قال كعب بن زهير: وظل سراة القوم يبرم أمره * برابية البحاء ذات الاعابل * الاعابل: حجارة بيض، الواحد أعبل وعبلاء. * ذو بحار * على لفظ جمع بحر: موضع مذكور، محدد في رسم حمى ضرية، قال الشماخ بن ضرار: صبا صبوة من ذى بحار فجاوزت [٤] * إل آل ليلى بطن غول فمنعج *
[١] في س: " حسين "، وهو تحريف.
[٢] كذا في ز، ق. وفى ج: " خطوت " ; وفى س: " حضرت ".
[٣] في ج: " التى خاصمه فيها ". وهى صحيحة. وفى س " التى خاصمه فيه "، وفيها اضطراب في عود الضمير عليها.
[٤] في لسان العرب " فجاورت ". (*)