تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨
وقد أجاز لي قدس سره أن أروي عنه بهذا الطريق وبغيره جميع مروياته المعنعنة المسلسلة، وهي وافرة عديدة. واستجزت عنه زمن استفادتي من محضره الشريف رواية جميع آثاره الممتعة، فأجاز لي روايتها عنه، وممانض بالخصوص على روايته عنه هو شرحه على وسائل الشيعة وهذا الكتاب، فاني أرويهما عن جامعهما ومؤلفهما طاب الله رمسه. وفي الختام أشكر المولى الكريم سبحانه بنشر هذا السفر الجليل في هذه الايام بتحقيق الفاضل النشيط في نشر تراثنا العلمي حجة الاسلام الحاج السيد احمد الحسيني الاشكوري النجفي دام علاه وباهتمام نجلي الاسعد الحجة الحاج السيد محمود الحسيني المرعشي، فانهما قد أتيا بما يؤمل ويراد في هذا الباب. ألا وجزاهما الرب الرحيم نعم الجزاء وهنأهما بالكأس الاوفى بشربة لا ضمأ بعدها أبدا، آمين آمين. والسلام على من اتبع الهدى ونآى بجانبه عن الهوى. حرره العبد المسكين المستكين خادم علوم أهل البيت عليهم السلام المنيخ مطيته بأبوابهم أبو المعالى شهاب الدين الحسينى المرعشي النجفي حشره الله تعالى تحت لواء جده أمير المؤمنين يوم لا ينفع مال ولا بنون ببلدة قم المشرفة حرم الائمة وعش آل محمد عليهم السلام. في صبيحة يوم الاربعاء منتصف شهر صفر المظفر سنة ١٤٠٦، حامدا مصليا مسلما مستغفرا.