مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٠ - ٤٧- باب النوادر
يوم الجمعة.
٣٤- عنه عن الحسين بن نعيم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول أدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فاطمة (عليها السلام) على علي (عليه السلام) و سترها عباء و فرشها إهاب كبش و وسادتها أدم محشوة بمسد.
٣٥- عنه قال (عليه السلام) إن فراش علي و فاطمة (عليها السلام) كان سلخ كبش يقلبه فينام على صوفه.
٣٦- عنه عن الفضل قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن السرير يكون فيه الذهب أ يصلح إمساكه في البيت قال (عليه السلام) إن كان ذهبا فلا و إن كان ماء الذهب فلا بأس.
٣٧- عنه عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ربما قمت أصلي و بين يدي و سادة فيها تماثيل طائر فجعلت عليها ثوبا و قد أهديت إلي طنفسة من الشام فيها تماثيل طير فأمرت به فغير رأسه فجعل كهيئة الشجر و قال إن الشيطان أشد ما يهم بالإنسان إذا كان وحده.
٣٨- عنه عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن تماثيل الشجر و الشمس و القمر قال لا بأس به ما لم يكن فيه شيء من الحيوان.
٣٩- عنه عن أبي العباس عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه عز و جل يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ ما التماثيل الذي كانوا يعملون قال أما و اللّه ما هي التماثيل التي تشبه الناس و لكن تماثيل الشجر و نحوه.
٤٠- عنه عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنما نبسط عندنا الوسائل فيها التماثيل و نفرشها قال لا بأس بما يبسط منها و يفرش و يوطأ إنما نكره منها ما نصب على الحائط و السرير.