مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٦ - ٤٣- باب الحجامة و الحمية
يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن المشي للمريض نكس إن أبي (عليه السلام) كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته يعني الوضوء و ذاك أنه كان يقول إن المشي للمريض نكس.
٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة أن رجلا دخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال رأيت كأن الشمس طالعة على رأسي دون جسدي فقال تنال أمرا جسيما و نورا ساطعا و دينا شاملا فلو غطتك لانغمست فيه و لكنها غطت رأسك أ ما قرأت: «فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَتْ» تبرأ منها إبراهيم (عليه السلام) قال قلت جعلت فداك إنهم يقولون إن الشمس خليفة أو ملك فقال ما أراك تنال الخلافة و لم يكن في آبائك و أجدادك ملك و أي خلافة و ملوكية أكبر من الدين و النور ترجو به دخول الجنة إنهم يغلطون قلت صدقت جعلت فداك.
٧- الصدوق: أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد ابن محمد بن خالد عن أبيه عن عبد اللّه بن سنان عن خلف بن حماد عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال لرجل من أصحابه إذا أردت الحجامة و خرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ و الدم يسيل بسم اللّه الرحمن الرحيم أعوذ باللّه الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم و من كل سوء.
ثم قال و ما علمت يا فلان إنك إذا قلت هذا فقد جمعت الأشياء كلها إن اللّه تعالى يقول «وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ» يعني الفقر و قال عز و جل: «كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ» يعني أن يدخل في الزناء و قال لموسى (عليه السلام) «أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ»، قال من غير برص.