مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٢ - ٣٢- باب الحمام
خلق يديك هكذا قال لا و اللّه و إنما فعلت ذلك لأنه بلغني عنكم أنه من دخل الحمام فلير عليه أثره يعني الحناء فقال ليس حيث ذهبت إنما معنى ذلك إذا خرج أحدكم من الحمام و قد سلم فليصل ركعتين شكرا
٤١- الفتال قال الصادق (عليه السلام) إذا دخلت الحمام فقل في الوقت الذي تنزع ثيابك اللهم انزع عني ربقة النفاق و ثبتني على الإيمان فإذا دخلت البيت الأول فقل:
اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و أستعيذ بك من أذاه و إذا دخلت البيت الثاني فقل:
اللهم أذهب عني الرجس النجس و طهر جسدي و قلبي و خذ من الماء الحار و ضعه على هامتك و صب منه على رجليك فإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل فإنه ينقي المثانة و البث في الثاني ساعة فإذا دخلت البيت الثالث فقل: نعوذ باللّه من النار و نسأله الجنة ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار و إياك و شرب الماء البارد و الفقاع في الحمام فإنه يفسد المعدة و لا تصبن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن و صب الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنه يسل الداء من جسدك فإذا لبست ثيابك، فقل:
اللهم ألبسني التقوى و جنبني الردى فإذا فعلت ذلك أمنت من كل داء.
٤٢- الطبرسي عن كتاب المحاسن عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا تدخل الحمام إلا و في جوفك شيء يطفئ عنك وهج المعدة و هو أقوى للبدن و لا تدخله و أنت ممتلئ من الطعام.
٤٣- عنه قال (عليه السلام) لا بأس للرجل أن يقرأ القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه اللّه و لا يريد أن ينظر كيف صوته.