مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٠ - ٣١- باب السواك
صاروا أعذب أفواها قال إنهم كانوا يستاكون في الجاهلية.
١٩- عنه قال (عليه السلام) لكل شيء طهور و طهور الفم السواك.
٢٠- عنه قال الباقر و الصادق (عليهما السلام) صلاة ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك.
٢١- عنه قال الصادق (عليه السلام) في السواك اثنتا عشرة خصلة هو من السنة و مطهرة للفم و مجلاة للبصر و يرضي الرحمن و يبيض الأسنان و يذهب بالحفر و يشد اللثة و يشهي الطعام و يذهب بالبلغم و يزيد في الحفظ و يضاعف الحسنات و تفرح به الملائكة.
٢٢- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أكل الأشنان يذيب البدن و التدلك بالخزف يبلي الجسد و السواك في الخلاء يورث البخر.
٢٣- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) السواك على المقعدة يورث البخر.
٢٤- فى البحار عن المحاسن عن بعض من رواه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من استاك فليتمضمض.
٢٥- عنه قال الصادق (عليه السلام) قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) السواك مطهرة للفم و مرضاة للرب و جعلها من السنة المؤكدة و فيها منافع للظاهر و الباطن ما لا يحصى لمن عقل فكما تزيل ما يكون من تلوث أسنانك من مطعمك و مأكلك بالسواك كذلك فأزل نجاسة ذنوبك بالتضرع و الخشوع و التهجد و الاستغفار بالأسحار و طهر ظاهرك من النجاسات و باطنك من كدورات المخالفات و ركوب المناهي كلها خالصا للّه.
فإن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أراد باستعماله مثلا لأهل التنبه و اليقظة و هو أن السواك نبات لطيف نظيف و غصن شجر عذب مبارك و الأسنان خلق خلقه اللّه تعالى في الحلق آلة للأكل و أداة للمضغ و سببا لاشتهاء الطعام و