زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٨ - بعض كراماتها الجارية مجرى المعجزات
باقر السلطان آبادي، نفع اللّه به الحاضر و البادي، قال عرض لي في ايام اشتغالي ببروجرد مرض شديد فرجعت من بروجرد إلى سلطان آباد فاشتد بي المرض بسبب هذه الحركه و انصبت المواد في عيني اليسرى فرمدت رمدا شديدا و اعتراها بياض. كان الوجع يمنعني من النوم فاحضر والدي اطباء البلد للعلاج، و لما رأوا حالتي قال احدهم يلزمه ان يشرب الدواء مدة ستة اشهر، و قال الاخر مدة اربعين يوما، فضاق صدري و كثر همي من سماع كلماتهم لكثرة ما كنت شربت من الدواء في تلك المدة، و كان لي اخ صالح تقي أراد السفر الى المشاهد المعظمة و زيارة سادات البرية فقلت له انا ايضا اصاحبك للتشرف بتلك الاعتاب الطاهرة لعلي امسح عيني بترابها الذي هو دواء لكل داء و يأتيني ببركاتها الشفاء فقال لي كيف تطيق الحركه مع هذا المرض العضال و هذا الوجع القتال و لما بلغ الاطباء عزمي على السفر قالوا بلسان واحد إن بصره يذهب في اول منزل او ثاني منزل فتحرك اخي و انا جئت الى بيته بعنوان مشايعته في الظاهر و كان هناك رجل من الاخيار سمع قصتي فحرضني على الزيارة و قال لي لا يوجد لك شفاء الا لدى خلفاء اللّه و حججه فاني كنت مبتلى بوجع في القلب مدة تسع سنين و كلت الاطباء عن تداويه فزرت ابا عبد اللّه الحسين (ع) فشفاني بحمد اللّه من غير تعب و مشقة فلا تلتفت الى خرافات الاطباء و امض الى الزيارة متوكلا على اللّه تعالى، فعزمت من وقتي على السفر فلما كنا في المنزل الثاني من سفرنا اشتد بي المرض ليلا و لم استقر من وجع العين فاخذ من كان يمنعنى من السفر يلومني، و اتفق اصحابي كلهم على ان اعود الى بلدي الذي جئت منه، فلما كان وقت السحر و سكن الوجع قليلا رقدت فرأيت الصديقة الصغرى زينب بنت امام الاتقياء عليه آلاف التحية و الثناء فدخلت علي و اخذت بطرف مقنعة كانت في رأسها و ادخلته في عيني و مسحت عيني به فانتبهت من منامي