زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧ - فضائلها و مناقبها عليهاالسّلام
ابن عبد المطلب الهاشمية سبطة رسول اللّه (ص) أمها فاطمة الزهراء قال ابن الاثير انها ولدت في حياة النبي (ص) و كانت عاقلة لبيبة جزلة زوجها أبوها ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر فولدت له أولادا و كانت مع أخيها لما قتل فحملت الى دمشق و حضرت عند يزيد بن معاوية و كلامها ليزيد بن معاوية حين طلب الشامي اختها فاطمة مشهور يدل على عقل و قوة جنان (أقول) و سيأتي انشاء اللّه هذا الكلام الذي عناه فيما نذكره من بلاغتها (و قال العلامة) البرغاني في مجالس المتقين ان المقامات العرفانية الخاصة بزينب «ع» تقرب من مقامات الامامة، و إنها لما رأت حالة زين العابدين «ع» حين رأى أجساد أبيه و اخوته و عشيرته و أهل بيته على الثرى صرعى مجزرين كالاضاحي و قد اضطرب قلبه و اصفر وجهه، أخذت «ع» في تسليته و حدثته بحديث أم ايمن من أن هذا عهد من اللّه تعالى (أقول) و سيأتى حديث أم أيمن ان شاء اللّه تعالى فيما نذكره من الاخبار المروية عنها «ع» (و في الطراز المذهب) إن شؤنات زينب الباطنية و مقاماتها المعنوية كما قيل فيها أن فضائلها و فواضلها و خصالها و جلالها و علمها و عملها و عصمتها و عفتها و نورها و ضياءها و شرفها و بهاءها تالية أمها «ع» و نائبتها (ع) .
(و في مقاتل الطالبيين) لابي الفرج الاصبهاني، زينب العقيلة بنت علي بن ابي طالب و أمها فاطمة بنت رسول اللّه (ص) و العقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة (ع) في فدك فقال حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي (و في جنات الخلود) ما معناه كانت زينب الكبرى في البلاغة و الزهد و التدبير و الشجاعة قرينة أبيها و أمها (ع) فان انتظام امور أهل البيت بل الهاشميين بعد شهادة الحسين (ع) كان برأيها و تدبيرها (ع) (و قال ابن عنبة) في أنساب الطالبيين زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين علي (ع) كنيتها أم الحسن تروى عن أمها فاطمة الزهراء