زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٦ - مدحها و رثائها
يوم اضحت رجالها غرضا للنبل # و السمر فيه هاج و غاها
و نعت بين نسوة ثاكلات # تصدع الهضب في حنين بكاها
آه وا لهفتاه ما ذا تقاسي # من خطوب تربو على ما سواها
و لمن تسكب المدامع من عين # جفا جفنها لذيذ كراها
ألنهب الخيام ام لعليل # ناحل الجسم ام على قتلاها
أم لأجسامهم على كثب الغبر # اء مخضوبة بفيض دماها
أم لرفع الرؤوس فوق عوالي السمر # أم رض صدر حامي حماها
أم لأطفالها تقاسي سياق الموت # أم عظم سيرها و سراها
أم لسير النساء بين الاعادي # ثاكلات يندبن يا آل طاها
و هي ما بينهن تندب من قد # ندبته الأملاك فوق سماها
و قال رحمه اللّه أيضا من قصيدة له:
و اتته زينب و المصاب يقودها # لشجى له بين الضلوع دبيب
و غدت لما قد نالها تدعو به # و لها بمحنى الضلوع و جيب
يا خير من هلت عليه مدامع # حزنا و من شقت عليه جيوب
فهوت عليه تضمه و تشمه # و الدمع مثل المرسلات يصوب
اللّه في كبد يمزقها الجوى # حزنا و قلب بالمصاب يصوب
اللّه في ايتامنا اللّه في # تلك النساء فما لهن رقيب
أأخى يا بحرا يسوغ لوارد # منه الروى كيف اعتراه نضوب
أأرى الشراب و أنت مشبوب الحشا # ظمأ و آلفه و أنت غريب
و أرى الثياب و أنت لا كفن ترى # ام كيف البسها و أنت سليب
و أرى الخضاب اذا لقيت منيتي # عجلا و جسمك بالدماء خضيب
٣-العلامة الاستاذ الميرزا محمد علي الاوردبادي الغروي:
قد عاد مصر للحفيظة مغربا # فسنا ذكاها واضح لن يغربا