زينب الكبري
(١)
٢ ص
(٢)
نسبها صلوات اللّه عليها
٣ ص
(٣)
اخوتها و اخواتها عليها و عليهم السّلام
٨ ص
(٤)
اسمها و كناها و ألقابها و تاريخ ولادتها عليهاالسّلام
١٦ ص
(٥)
نشأتها و تربيتها (ع)
١٩ ص
(٦)
شرفها و مجدها عليهاالسّلام
٢١ ص
(٧)
فضائلها و مناقبها عليهاالسّلام
٢٦ ص
(٨)
علمها و فضلها (ع) و معرفتها باللّه تعالى
٣٣ ص
(٩)
بعض الاخبار المروية عنها عليها السّلام
٣٦ ص
(١٠)
فصاحتها و بلاغتها و شجاعتها الادبية
٤٥ ص
(١١)
زهدها في الدنيا و نعيمها و قناعتها
٥٨ ص
(١٢)
عبادتها و انقطاعها الى اللّه تعالى
٦١ ص
(١٣)
بعض كراماتها الجارية مجرى المعجزات
٦٣ ص
(١٤)
صبرها و تحملها المشاق و تسليمها لأمر اللّه
٧٢ ص
(١٥)
تزويجها بعبد اللّه بن جعفر و شيء من حياته
٧٥ ص
(١٦)
أسفارها صلوات اللّه عليها
٩٢ ص
(١٧)
زينب و مصائب كربلاء
٩٦ ص
(١٨)
« (1) »
٩٧ ص
(١٩)
« (2) »
٩٩ ص
(٢٠)
« (3) »
١٠٠ ص
(٢١)
« (4) »
١٠١ ص
(٢٢)
« (5) »
١٠٣ ص
(٢٣)
« (6) »
١٠٥ ص
(٢٤)
« (7) »
١٠٦ ص
(٢٥)
« (8) »
١٠٦ ص
(٢٦)
« (9) »
١٠٧ ص
(٢٧)
« (10) »
١٠٨ ص
(٢٨)
تسييرها من كربلاء الى الكوفة و ما رأته من المصائب
١١٠ ص
(٢٩)
« (1) »
١١٠ ص
(٣٠)
« (2) »
١١٠ ص
(٣١)
« (3) »
١١٢ ص
(٣٢)
« (4) »
١١٢ ص
(٣٣)
« (5) »
١١٣ ص
(٣٤)
تسييرها من الكوفة الى الشام و ما جرى عليها هناك
١١٤ ص
(٣٥)
« (1) »
١١٤ ص
(٣٦)
« (2) »
١١٤ ص
(٣٧)
« (3) »
١١٥ ص
(٣٨)
« (4) »
١١٥ ص
(٣٩)
« (5) »
١١٥ ص
(٤٠)
« (6) »
١١٦ ص
(٤١)
رجوعها من الشام الى المدينة
١١٦ ص
(٤٢)
وفاتها و دفنها سلام اللّه عليها
١١٩ ص
(٤٣)
المشهد الزينبى في مصر
١٢٤ ص
(٤٤)
أولادها
١٢٦ ص
(٤٥)
مدحها و رثائها
١٣١ ص
(٤٦)
فهرست الكتاب
١٥٥ ص

زينب الكبري - النقدي، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣١ - مدحها و رثائها

(قال) فتغير وجه مروان و قال أغدرا يا بني هاشم تأبون إلا العداوة، فذكره الحسين (ع) خطبة الحسن عاتشة و فعله (ثم قال) فاين موضع الغدر يا مروان، فقال مروان.

اردنا صهركم لنجد ودا # قد اخلقه به حدث الزمان

فلما جئتكم فجبهتموني # و بحتم بالضمير من الشنان‌

فاجابه ذكوان مولى بني هاشم:

أماط اللّه عنهم كل رجس # و طهرهم بذلك في المثاني

فما لهم سواهم من نظير # و لا كفؤ هناك و لا مداني

أ تجعل كل جبار عنيد # الى الاخيار من اهل الجنان‌

(و في كتاب) بلاغات النساء تأليف احمد بن ابي طاهر (ص ١٣٤) طبع مصر ان ام كلثوم هذه ولدت للقاسم فاطمة تزوجها طلحة بن عمر ابن عبيد اللّه بن مغمر، فولدت له رملة تزوجها هشام بن عبد الملك فلم تلد له، فقال لها هشام انت بغلة لا تلدين قالت له رملة (يأبى كرمي أن يدنسه لؤمك) .

مدحها و رثائها

من جلية الحقائق أن نظم القريض في أي أحد فيه اشادة بذكره و إقامة لامره فان المأثرة مهما عظمت فقد تنسى و يخمل ذكرها بمرور الحقب و الاعوام لكن الشعر الخالد الذي تسير به الركبان يؤبد ذلك الفضل البائد و يلفت الانظار الى جهته، و بما ان ذكرى أهل بيت العصمة صلوات اللّه عليهم هي اساس الدين و جذم الاصلاح لما يتبعها من اعتناق تعاليمهم و اقتفاء آثارهم تواتر الحث على سرد الشعر فيهم مدحا و رثاء و رتبت عليه المثوبات العظيمة في احاديث أئمة الهدى عليهم السّلام وعد ذلك من‌