رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٩ - حرف العين
ليزيد بن عبد الملك: سارعوا إلى هذه البيعة، إنما هما هجرتان، هجرة إلى الله ورسوله، وهجرة إلى يزيد.
أقول: ليس على البخاري وغيره في مثل هذا خفاء، ولكن القوم فيه ونحوه سواء، وفي (ن) قال جابر: حدّثني عمير بن هاني قال: ولاّني الحجّاج الكوفة، فما بعث إليّ في إنسان أحدُّه إلا حددته، ولا في إنسان أقتله إلا أرسلته، فعزلني.
أقول: لا ريب أن الحد والقتل لمجرد أمر الحجّاج سواء في الحرمة، كالولاية من قبله، فلا عذر له، وقد كذب عدو الله في دعوى مخالفة الحجّاج، فإنه لو أطلق واحداً ممن يريد الحجاج قتلهم، لجعله عوضه، كما كذب في إظهار النسك والعبادة، كيف وهو داعية المنافق يزيد بن الوليد وعامل الحجّاج الظلوم.
(خ د) عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي الأموي مولاهم: قال أبو حاتم كان على خراج مصر، وكان يعلق النساء بالثدي، وقال الفسوي قال يحيى بن كثير: إنما يحدث عنه مجنون أو أحمق، لم يكن موضعاً للكتابة عنه، وقال أحمد بن حنبل: مالنا ولعنبسة، أيّ شيء خرج علينا منه، هل روى عنه غير أحمد بن صالح؟ (يب) : قال يحيى بن كثير أن عنبسة روى عن يونس عن ابن شهاب قال: وفدت على مروان وأنا محتلم، قال يحيى بن كثير: هذا باطل، إنما وفد على عبد الملك.
(خ م د) عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي: أخو عمر والأشدق، (يب): قال الدارقطني: كان جليس الحجّاج، وقال الزبير: كان انقطاعه إلى الحجّاج.