رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٧٢ - حرف الألف
ثقة مأمون، وقال أبو حاتم: صدوق صالح، إلى غيرهم من علمائهم كما في (يب) مع استفاضة الأخبار بل تواترها بأن الخوارج مارقون عن الإسلام والدين، فهم خارجون عن الإسلام حقيقة، منافقون ظاهراً وواقعاً.
فما بال القوم أمنوه على دينهم ووصفوه بالصلاح، ولم أر من ينسب إليه الخلاف، وترك الرواية عنه، غير زائدة، وابن عيينة، وابن جرير، كما سمعت وهو غريب.
( خ م د ت ق) إسماعيل بن عبد الله أبي أويس بن عبد الله الأصبحي أبو عبد الله المدني: قال ابن معين: لا يساوي فلسين، وقال أيضاً: هو وأبوه يسرقان الحديث، وقال الدولابي: في الضعفاء، قال النضر بن سلمة كذاب، (يب): قال ابن معين مرة: مخلط يكذب، ليس بشيء، وعن سيف بن محمد قال: يضع الحديث، وقال سلمة بن شبيب: سمعته يقول ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء.
(م٤) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أبو محمد السدي: قال ليث بن أبي سليم: كان بالكوفة كذابان - فمات أحدهما: السدي والكلبي (يب): قال الجوزجاني : كذّاب.
(دق) إسماعيل بن مسلم البصري: قال القطان: لم يزل مخلطاً، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة أضرب، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه، وقال الجوزجاني واه جداً، (يب): قال (س) مرة: ليس بثقة، ومرة متروك.
(خ) أسعد بن زيد: كذبه ابن معين، وقال (س): متروك، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات والمناكير ويسرق الحديث.