رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٧١ - حرف الألف
القطان لا يحدث عنه ولا عن شريك، وقال: لو لم أرو إلا عمن أرضى ما رويت إلا عن خمسة.
(ت م د س) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي القطيعي، (يب): قال ابن معين، لا صلى الله عليه، ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة آلاف حديث، أخطأ في ثلاثة آلاف، ولم يحدث أبو معمر حتى مات ابن معين، وقال أبو زرعة كان أحمد لا يرى الكتابة عنه.
(ت ق ) إسماعيل بن رافع المدني: نزيل البصرة، (يب): قال ابن معين ليس بشيء، وقال (س) مرة: ليس بثقة، ومرة ليس بشيء، وأخرى: متروك، وقال (د) ليس بشيء سمع من الزهري فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتاباً قال: هذا سمعته، وقال ابن خراش والدارقطني وعلي بن الجنيد: متروك، (ن): ضعفه أحمد ويحيى وجماعة، وقال الدارقطني وغيره: متروك ومن تلبيس (ت) قال: ضعفه بعض أهل العلم.
(م دس) إسماعيل بن سميع الكوفي الحنفي: بياع السابري، قال ابن جرير كان يرى رأي الخوارج، تركته، وقال أبو نعيم: جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة، وقال ابن عيينة كان بيهسيا ممن يبغض علياً (عليه السلام)، والبيهسية طائفة من الخوارج ينسبون إلى رأسهم أبي بيهس.
أقول: لو كان ذلك الجفاء للجمعة والجماعة ممن يتهمونه بالتشيع، لنالوه بكل سوء، وبلغوا به كل مبلغ، ولكن هون عليهم ذلك، وبغْضه لعثمان أنه يبغض إمام المتقين، ونفس النبي الأمين، حتى احتملوا سيئاته، وحملوا عنه، واحتج به أهل صحاحهم، ووثقه ابن نمير، والعجلي وأبو عليّ الحافظ و (د) وابن سعد وأحمد، حتى قال فيه: إنه ثقة صالح، وقال ابن معين: