رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٣ - حرف العين
شعبة: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إليّ من أن أحدّث عنه، وقال ابن معين: لا يصدّق في حديثه، وقال الدارقطني: يتلون خارجي وشيعي، يعتبر بما يرويه عنه الثوري، (يب): قال حماد بن زيد: كذّاب، بالعشي شيء وبالغداة شيء، وقال أبو أحمد الحاكم: متروك، وقال ابن عليّة يكذب، وقال عثمان بن أبي شيبة: كان كذّاباً ، وقال ابن البرقي: أهل البصرة يضعّفونه، وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنّه ضعيف الحديث، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب، وكان فيه تشيّع، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيّع بين أظهرهم لأنهم عثمانيون، قال في (يب): كيف لا ينسبونه إلى الكذب وقد روى ابن عدي في (الكامل) بسنده عن بهز بن أسد قال: أتيته فقلت: أخرج إلى ما سمعت من أبي سعيد، فأخرج لي كتاباً فإذا فيه: حدّثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل في حفرته، وإنه لكافر بالله، فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد.
أقول: كيف يمتنع على أبي سعيد أن يقوله وقد قتل عثمان بينهم ورأوه حلال الدم.
[٤] عمارة بن حديد البجلي: قال أبو زرعة: لا يعرف، (ن): مجهول كما قال الرازيان، (يب) قال أبو حاتم وابن السكن: مجهول.
( ت ق) عمر بن راشد بن شجرة – أبو حفص اليمامي: (ن): قال ابن معين ليس بشيء (يب)، قال الدارقطني: متروك، وقال ابن حزم: ساقط، وقال ابن حبان: يضع الحديث.
(دق) عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة: قال الدارقطني متروك، (يب): قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم متروك، وقال جرير بن عبد الحميد: كان يشرب الخمر.