رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٦
(رجال الشيعة في الميزان) وقد ذكر المؤلف جرحهم ولم يذكر تعديلهم.
والكتاب الّذي نقدم له الآن قد ألَّفه سماحة الإمام المظفر الشيخ محمد الحسن طاب ثراه قبل أكثر من نصف قرن وقد طبع في مصر عام ١٣٧٦ هـ في مقدمة كتابه: (دلائل الصدق) فرأينا من الأفضل نشره الآن مستقلاّ ليكون ردّاً على ما ألّفه: (عبد الرحمن الزرعي)[١] وجواباً لما كتبه.
وقال سيّدنا وإمامنا الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام):
((ردّ الحجر من حيث جاء فإن الشرّ لا يدفعه إلاّ الشر)).
ولقد عانى فريق من أعلام الإسلام من شيعة وسنّة حول جمع الكلمة، ولمّ شعث المسلمين. واُسست بالقاهرة جمعيّة باسم: (دار التقريب بين المذاهب الإسلامية) وأصدرت مجلّة باسم: (رسالة الإسلام).
وكان من المؤازرين، والمشجّعين لها بعقيدة وإخلاص جماعة خيِّرة من شيوخ وعلماء الأزهر الشريف بل ومن جماعة كبّار العلماء بمصر.
منهم: الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الأزهر الأسبق وبعده الشيخ محمود شلتوت، والشيخ محمد محمد المدني رئيس تحرير مجلة رسالة الإسلام التي كانت تصدرها (دار التقريب) والشيخ محمد الغزالي الكاتب الإسلامي المعروف وغيرهم.
وسنقدم إلى قرائنا الكرام نماذج مقتطفة من كلماتهم المنشورة في كتابنا: (في سبيل الوحدة الإسلامية) [٢] وهذا نصها:
١- (رجال الشيعة في الميزان) نشرته دار الأرقم – الكويت عام ١٩٨٣م.
٢- طبع هذا الكتاب في مطبعة دار المعلم بالقاهرة بشارع المبتديان في حيّ (السيدة زينب) عام ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠م.