رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٦ - حرف العين
(يب): كان معمر إذا حدّث أهل البصرة سمّاه، وإذا حدّث أهل اليمن لا يسميه.
أقول: انظر واعتبر.
(خ د) عمرو بن مرزوق أبو عثمان الباهلي البصري: قال ابن المديني اتركوا حديث العمرين، يعنيه وعمرو بن حكام، (يب) : قال العجلي وابن عمّار: ليس بشيء، وقال ابن المديني: ذهب حديثه، وقال الأزدي: كان علي بن المديني صديقاً لأبي داود، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره، ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعته لعليّ، وقال سليمان بن حرب: جاء عمرو بما ليس عندهم فحسدوه.
أقول: تدبّر في هذه الأحوال واعرف منازل هؤلاء الرجال، ومن المضحك ما في (يب) قال ابن عدي: (سمعت أحمد بن محمّد بن مخلد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق، كان فيه عشرة آلاف رجل) ليت شعري أي مجلس يسع هذا المقدار، وأي صوت يبلغهم إذا أراد مجلس الحديث، إلا أن يرقى في المنام، على أعواد الأوهام ,وأسخف من ذلك ما في (يب) و(ن) أنه قيل له: أتزوجت ألف امرأة؟ قال: أو زيادة، فإن المتعة عندهم حرام، وقد منع الله تعالى من الجمع بين أكثر من أربع، فكيف يقع عادة زواج أكثر من ألف امرأة على التعاقب.
(م د ت س) عمرو بن مسلم الجندي اليمامي صاحب طاوس: (يب)، قال ابن خراش وابن حزم: ليس بشيء، وقال ابن المديني: ذكره يحيى بن سعيد فحرّك يده وقال ما أرى هشام بن حجير إلا أمثل منه، قلت له: