رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٧ - حرف العين
أضرب على حديث هشام ؟ قال نعم، وقال عبد الله بن أحمد: قلت لابن معين: عمرو بن مسلم أضعف أو هشام بن حجير؟ فضعف عَمْرواً وقال هشام أحبّ إليّ.
أقول: سيأتي إن شاء الله في ترجمة هشام أن ابن معين ضعّفه جدّاً.
(ت ق) عمرو بن واقد الدمشقي – مولى بني أميّة: روى الفسويّ عن دحيم: لم يكن شيوخنا يحدّثون عنه، قال: وكأنّه لم يشكّ أنّه يكذب، وقال مروان الطاطري كذّاب، وقال الدارقطني متروك، (ن): هالك، قال أبو مسهّر: ليس بشيء، (يب): قال أبو مسهّر يكذب، وقال (خ) وأبو حاتم ودحيم ويعقوب بن سفيان: ليس بشيء، وقال (س) والبرقاني: متروك.
(س ق) عمران بن حذيفة (ن): لا يعرف، (يب): أحد المجاهيل.
(خ دس ) عمران بن حطان السدوسي: لعنه الله وضاعف عذابه، (يب): قال الدارقطني متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه، قال المبرد في (المكامل) كان رأس القعد من الصفريّة، وفقيههم وخطيبهم، قال في (يب): والقعد الخوارج لا يرون الحرب ، بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة، ويزينون مع ذلك الخروج، ولكن ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه صار قعدياً لما عجز عن الحرب.
أقول: أي عذر للبخاري في الاحتجاج بحديثه، وهو من الدعاة إلى النفاق، ومذهب السوء، وعندهم أن الداعية لغير مذهبهم غير معتبر الرواية وإن زعم (د) أن الخوارج أصحّ ذوي الأهواء حديثاً، على أنه قد رده في (يب) فقال: (ليس على إطلاقه فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله