رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٨ - حرف العين
ابن عقبة المصري – وهو ابن لهيعة – عن بعض الخوارج ممن تاب، أنهم كانوا إذا هووا أمراً صيروه حديثاً) وهذا هو المناسب لمروقهم عن الدين بنصّ النبيّ الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهل يرجى ممن لا يحترم دماء المسلمين وأموالهم، ولا يرعى حرمة أخي النبيّ ونفسه، أن يكون صادقاً في قوله، ثقة في نقله، وقد ذكر في (يب) أن بعضهم اعتذر للبخاري بأنه أخرج عنه قبل أن رأى ما رأى، فقال: (فيه نظر) لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، ويحيى إنما سمع منه في حال هربه من الحجّاج، وكان الحجّاج طلبه ليقتله من أجل المذهب وقصته في هربه مشهورة.
ثم قال في (يب) ذكر أبو زكريا الموصلي عن محمّد بن بشير العبدي الموصلي قال: لم يمت عمران بن حطّان حتّى رجع عن رأي الخوارج، وهذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج (خ) له، وفيه أن التوبة المتأخرة لو سلّمت لا تنفع في إخراجه عنه، وهو على مذهبه الفاسد، وفي حال لا يصح الإخراج عنه بها، فلم يبق للبخاري عذر إلا أنه يعظمه في نفسه ويشكر قوله في مدح ابن ملجم لعنه الله:
يـا ضربة من تقى ما أراد بها * * * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إنـي لأذكـره يـومـاً فأحسبه * * * أوفـى الـبرية عند الله ميزانا
(دت ) عمران بن خالد أبو خالد: قال ابن عدي والعقيلي: مجهول.
(ع) عمير بن هاني العنسي أبو الوليد الدمشقي الدارابي : قال (د) كان قدرياً (ن): قال العبّاس بن الوليد بن صبيح: قلت لمروان بن محمّد: لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هاني، فقال: كان أبغض إلى سعيد من النار، قلت: ولم ؟ قال: أوليس هو القائل على المنبر حين بويع