رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٢
قال فضيلة الأستاذ الأكبر:
من بين ما تعنى به كلية الشريعة في منهجها الجديد: دراسة الفقه المقارن بين المذاهب الإسلامية على الأسس التالية:
أولا – تكون الدراسة على مختلف المذاهب لا فرق بين سنة وشيعة.
ويعنى بوجه خاص وجهة النظر الفقهي حكماً ودليلا لكل من مذاهب السنة وهي الأربعة المعروفة والإمامية – الإثنا عشرية – والزيدية.
ثانياً – يستخلص الحكم الذي يرشد إليه الدليل دون التفات إلى كونه موافقاً أو مخالفاً لمذهب الأستاذ أو الطالب، حتى تتحقق الفائدة من المقارنة وهي وضوح الرأي الراجح من بين الآراء المتعددة وتبطل العصبيات المذمومة.
وفي أصول الفقه – يعني بوجه خاص ببيان المواضع الأصولية التي وقع الاختلاف فيها بين المذاهب الستة السابقة الذكر، مع بيان أسباب الخلاف.
وفي علم مصطلح الحديث ورجاله. تشمل الدراسة ما اصطلح عليه السنة وما اصطلح عليه الإمامية، والزيدية، كما تشمل دراسة الرجال المشهورين وأصحاب المسانيد ومسانيدهم في كل من الفريقين هذا بالإضافة إلى التوسع من هذه الدراسة تفصيلا في الدراسات العليا بكلية الشريعة.