تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٠٠ - الأمر الثالث عشر الخسف في البيداء
و من المصادر الامامية، ما رواه النعماني في الغيبة [١] عن أبي عبد اللّه (ع) أنه قال: «للقائم خمس علامات، وعد منها: الخسف في البيداء».
و في خبر آخر [٢] عنه (عليه السلام) قال الراوي: «قلت له: ما من علامة بين يدي هذا الأمر؟ فقال: بلى. قلت: و ما هي؟ قال: هلاك العباسي ... إلى أن قال: و الخسف في البيداء».
و في خبر آخر [٣] عنه (عليه السلام) أنه قال: «من المحتوم الذي لا بد أن يكون قبل قيام القائم، خروج السفياني و خسف بالبيداء».
و ذكر الشيخ المفيد [٤] مما ذكر من العلامات قال: و خسف بالبيداء.
و في منتخب الأثر [٥] عن تفسير الكشاف في تفسير قوله تعالى: وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ. عن ابن عباس رضي اللّه عنهما: نزلت في خسف البيداء. و ذلك: إن ثمانين الفا يغزون الكعبة ليخربوها، فإذا دخلوا البيداء خسف بهم.
و فيه أيضا [٦] عن مجمع البيان في تفسير الآية نفسها، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت علي بن الحسين و الحسن بن الحسن بن علي يقولان: هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم.
و فيه أيضا [٧] عن أم سلمة، تقول: قال رسول اللّه (ص) يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث اللّه جيشا حتى إذا كانوا بالبيداء- بيداء المدينة- خسف بهم.
و أخرج في تفسير البرهان عددا من الأخبار الدالة على ذلك أيضا، منها: ما عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «يخرج القائم فيسير ...
[١] ص ١٣٣، و انظر غيبة الشيخ، ص ٢٦٧.
[٢] غيبة النعماني، ص ١٣٩.
[٣] المصدر، ص ١٤١.
[٤] ص ٣٣٤.
[٥] ص ٤٥٦.
[٦] ج ٢، ص ٨٧٥، في تفسير سورة سبأ.
[٧] المصدر و الصفحة.