تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٤٩٧ - الأمر الثاني عشر الصيحة
شيء. فقال: صيحة في شهر رمضان، تفزع اليقظان و توقظ النائم و تخرج الفتاة من خدرها».
و في رواية أخرى [١] عنه (عليه السلام) أنه قال:- فيما قال-: «الفزعة في شهر رمضان. فقيل: و ما الفزعة في شهر رمضان. فقال: أو ما سمعتم قول اللّه عز و جل في القرآن: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ. هي آية تخرج الفتاة من خدرها و توقظ النائم و تفزع اليقظان.
و عن [٢] أبي عبد اللّه الصادق (ع) أنه قال: «للقائم خمس علامات ... وعد منها: الصيحة من السماء».
و في رواية أخرى [٣] عن الامام الباقر (عليه السلام)- فيما قال-: «فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان و خروج القائم ان اللّه يفعل ما يشاء».
و في الاحتجاج [٤] في التوقيع الذي أخرجه السفير الرابع السمري قبل موته عن المهدي (ع):- يقول فيه-: «فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة، فهو كذاب مفتر».
و روى الشيخ الصدوق في الاكمال [٥] عن الامام الباقر (عليه السلام) في حديث عن المهدي (عليه السلام)، قال: «و من علامات خروجه ... وعد منها:
و صيحة من السماء في شهر رمضان».
و في منتخب الأثر [٦] عن ينابيع المودة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «خمس قبل قيام القائم من العلامات ... و قال في آخره: فتلوت هذه الآية- يعني قوله تعالى: أن نشأ ننزل عليهم من السماء .. الآية-، فقلت: أ هي الصيحة. قال:
[١] ص ١٣٣.
[٢] المصدر و الصفحة و انظر غيبة الشيخ، ص ٢٦٧.
[٣] ص ١٣٥.
[٤] انظر ص ٢٦٧، و انظر تاريخ الغيبة الصغرى، ص ٦٣٣ و ما بعدها.
[٥] انظر المصدر المخطوط.
[٦] ص ٤٥٤، و انظر الينابيع، ص ٤٢٦.