تاريخ السنة النبوية - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢ - مدخل في حجّـيّة السُـنّة
في ذلك بين المسلمين[١] ، بل هي بديهيّة لا تخفى على غير المسلمين أيضـاً.
القرآن الكريم يثبت حجّـيّة السُـنّة، ويُلزِم حفظها واتّباعها:
* قال تعالى: (قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)[٢] .
* وقال تعالى: (يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولي الاَمر منكم فإنْ تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرسول)[٣] .
* وقال تعالى: (مَن يطع الرسول فقد أطاع الله)[٤] .
فاتّباع الرسول وإطاعته تشمل اتّباع سُـنّته قطعاً، مع اتّباع ما جاء به من القرآن المنزَل عليه من ربّه، واتّباع سُـنّته متوقّف على حفظها بداهةً، والردّ إلى الرسول ردٌّ إلى سُـنّته، وهو متوقّف بالكامل على حفظها بداهةً.
* وقال تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)[٥]
* وقال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخِيَرةُ من أمرهم)[٦] .
[١] راجع: د. عبد الغني عبد الخالق/ حجّـيّة السُـنّة: ٢٤٥ ـ ٣٨٢.
[٢] سورة آل عمران ٣: ٣١.
[٣] سورة النساء ٤: ٥٩.
[٤] سورة النساء ٤: ٨٠.
[٥] سورة الحشر ٥٩: ٧.
[٦] سورة الاَحزاب: ٣٣: ٣٦.